والمعدلة ذاك ابن الخطاب لله أم حملت به ودرت عليه لقد أوحدت به ففتح الكفرة وذيخها وشرد الشرك شذر مذر وبعج الأرض فقاءت أكلها ولفظت خبيئها تر أمه ويصدف عنها وتصدى له ويأباها ثم ورع فيها ثم تركها كما صحبها فأروني ماذا تقولون وأي يومي أبي تنقمون أيوم إقامته إذ عدل فيكم أو يوم ظعنه إذ نظر لكم أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم رواه الطبراني وأحمد السدوسي لم يدرك عائشة ولم أعرفه ولا ابنه
وعن عائشة قالت قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم فارتدت العرب واشرأب النفاق فنزل بأبي ما لو نزل بالجبال الراسيات لهاضها قالت فما اختلوا في نقطة إلا طار أبي بحظها وساسها ثم ذكرت عمر بن الخطاب فقالت كان والله أحوذيا نسيج وحده قد أعد للأمور أقرانها قال الرياشي يقال للرجل البارع الذي لا يشبه به أحد نسيج وحده وعيير وحده ويقال جليس وحده وقال الشاعر % جاءت به معتجرا ببرده % سعوي نردي بنسيج وحده % % يقدح قيسا كلها بزنده % من يلقه من بطل يسر نده % أي يعلوه قال الرياشي وأنشدني الأصمعي % ما بال هذا اليوم يعرنديني % أدفعه عني ويسرنديني % رواه الطبراني في الصغير والأوسط من طرق ورجال أحدها ثقات
وعن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل أبا بكر على الحج ثم وجه ببراءة مع علي فقال أبو بكر يا رسول الله وجدت علي في شيء قال لا أنت صاحبي في الغار وعلى الحوض قلت روى له الترمذي حديثا غير هذا أطول منه وفي هذا زيادة رواه البزار ورجاله رجال الصحيح
وعن أبي بكر يعني الصديق قال جئت بأبي قحافة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هلا تركت الشيخ حتى آتيه قال بل هو أحق أن يأتيك قال إنا نحفظه لأيادي ابنه عندنا رواه البزار وفيه عبدالله بن عبدالملك الفهري ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
وعن عروة قال أعتق أبو بكر سبعة ممن كان يعذب في الله منهم بلال وعامر بن فهيرة رواه الطبراني ورجاله إلى عروة رجال الصحيح
وعن عبدالله بن الزبير قال نزلت في أبي بكر الصديق وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه