تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وزاد وعبدالله بن مسعود والطبراني باختصار وذكر فيهم في بعض طرقه مصعب بن عمير وفيه كثير النواء وثقه ابن حبان وضعفه الجمهور وبقية رجاله ثقات

وعن سهل بن يوسف بن سهل عن أبيه عن جده قال لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس إن أبا بكر لم يسؤني قط فاعرفوا ذلك له يا أيها الناس إني عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد وعبدالرحمن بن عوف والمهاجرين والأنصار راض فاعرفوا ذلك لهم أيها الناس احفظوني في أصحابي وأصهاري وأختاني لا يطلبنكم الله بمظلمة منهم أيها الناس ارفعوا ألسنتكم عن المسلمين وإذا مات أحد منهم فقولوا فيه خيرا رواه الطبراني وفيه جماعة لم أعرفهم

وعن عبدالله بن عمرو قال ثلاثة من قريش أصبح قريش وجوها وأحسنها أخلاقا وأثبتها جنانا إن حدثوك لم يكذبوك وإن حدثتهم لم يكذبوك أبو بكر الصديق وأبو عبيدة بن الجراح وعثمان بن عفان رواه الطبراني وإسناده حسن

وعن عبادة بن الصامت قال خلوت برسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت أي اصحابك أحب إليك حتى أحب من تحب كما أحب قال أكتم علي يا عبادة حياتي قلت نعم قال أبو بكر ثم عمر ثم علي ثم سكت فقلت ثم من قال من عسى أن يكون بعد هؤلاء إلا الزبير وطلحة وسعد وأبو عبيدة ومعاذ وأبو طلحة وأبو أيوب وأنت يا عبادة وأبي بن كعب وأبو الدرداء وابن مسعود وابن عوف وابن عفان ثم هؤلاء الرهط من الموالي سلمان وصهيب وبلال وسالم مولى أبي حذيفة هؤلاء خاصتي وكل أصحابي علي كريم إلي حبيب وإن كان عبدا حبشيا قال قلت لم تذكر حمزة ولا جعفرا فقال عبادة إنهما كانا أصيبا يوم سألت إنما كان باخرة أو كما قال رواه الطبراني وفيه إسحاق بن إبراهيم روى عن أبي قلابة ذكره في الميزان ولم يذكر فيه كلاما لأحد وإنما ذكر أن له حديثا في الفضائل باطل ولم أدر ما بطلانه والله أعلم

وعن قيس بن أبي حازم قال سئل علي عن عبدالله بن مسعود فقال قرأ القرآن ووقف عند متشابهه وأحل حلاله وحرم حرامه وسئل عن عمار فقال مؤمن نسي إذا ذكر ذكر وقد حشى ما بين قرنه إلى كعبه إيمانا وسئل عن حذيفة

مجمع الزوائد · الجزء ٩ · الصفحة ١٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٩ · ص ١٥٧