ضرار بن صرد وهو ضعيف
وعن عمران بن حصين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فأعطاها عليا رواه الطبراني بأسانيد وفي أحسنها معتمر بن أبي السري العسقلاني ولم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح
وعن ابن عباس قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر أحسبه قال أبا بكر فرجع منهزما ومن معه فلما كان من الغد بعث عمر فرجع منهزما يجبن أصحابه ويجبنه أصحابه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله لا يرجع حتى يفتح الله عليه فثار الناس فقال أين علي فإذا هو يشتكي عينيه فتفل في عينيه ثم دفع إليه الراية فهزها ففتح الله عليه رواه الطبراني وفيه حكيم بن جبير وهو متروك ليس بشيء
وعن أبي ليلى قال قلت لعلي وكان يسمر معه إن الناس قد أنكر وأمنك أن تخرج في الحر في الثوب المحشو وفي الشتاء في الملاءتين الخفيفتين فقال علي أو لم تكن معنا قلت بلى قال فإن النبي صلى الله عليه وسلم دعا أبا بكر فعقد له لواءا ثم بعثه فسار بالناس فانهزم حتى إذا بلغ ورجع فدعا عمر فعقد له لواءا فسار ثم رجع منهزما بالناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله له ليس بفرار فأرسل فأتيته وأنا لا أبصر شيئا فتفل في عيني فقال اللهم اكفه ألم الحر والبرد فما آذاني حر ولا برد بعد رواه البزار وفيه محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى وهو سيء الحفظ وبقية رجاله رجال الصحيح
| - * باب في شجاعته وحمله اللواء رضي الله عنه
- *
عن أبي سعيد الخدري قال أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الراية فهزها ثم قال من يأخذها بحقها فجاء الزبير فقال أنا فقال امض ثم قال رجل آخر فقال أنا فقال امض ثم قام آخر فقال أنا فقال امط فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي أكرم وجه محمد لأعطينها رجلا لا يفر هاك يا علي فقبضها ثم انطلق حتى فتح الله عليه فدك وخيبر وجاء بعجوتها وقديدها رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير عبدالله بن عصمة وهو ثقة يخطئ
وعن الحسن بن علي قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم