تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما أحب أن لي به الدنيا جميعا رواه أبو يعلى وفيه أبو حريز وثقه أبو زرعة وغيره وضعفه ابن المديني وغيره وبقية رجاله ثقات

| - * باب فيما بلغت صدقة ماله رضي الله عنه

- *

عن محمد بن كعب القرظي أن عليا قال لقد رأيتني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وإني لأربط الحجر على بطني من الجوع وإن صدقة مالي لتبلغ أربعين ألف دينار وفي رواية وإن صدقتي اليوم لأربعين ألفا رواه كله أحمد ورجال الروايتين رجال الصحيح غير شريك بن عبدالله النخعي وهو حسن الحديث ولكن اختلف في سماع محمد بن كعب من علي والله أعلم

| - * باب في قوله صلى الله عليه وسلم لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله

- *

عن ابن عمر قال جاء رجل من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن اليهود قتلوا أخي قال لإدفعن الراية إلى رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه فيمكنك من قاتل أخيك فاستشرف لذلك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث إلى علي فعقد له اللواء فقال يا رسول الله إني أرمد كما ترى وهو يومئذ رمد فتفل في عينيه فما رمدت بعد يومه فمضى رواه الطبراني وفيه أحمد بن سهل بن علي الباهلي ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات

وعن جميع بن عمير قال قلت لعبدالله بن عمر حدثني عن علي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم خيبر لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فكأني أنظر إليها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحتضنها وكان علي بن أبي طالب أرمد من دخان الحصن فدفعها إليه فلا والله ما تتامت الخيل حتى فتحها الله عليه رواه الطبراني وفيه جميع بن عمير وهو ضعيف وقد وثق

وعن أبي ليلى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فدعا عليا فأعطاه إياها رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه

مجمع الزوائد · الجزء ٩ · الصفحة ١٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٩ · ص ١٢٣