تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فكان المسلمون أعز أهلها وصلح أمرهم ورجع مصعب بن عمير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يدعى المقرىء

رواه الطبراني مرسلا وفيه ابن لهيعة وفيه ضعف وهو حسن الحديث وبقية رجالة ثقات

وعن ابن إسحاق قال فلما أراد الله عز وجل إظهار دينه وأعزاز نبيه صلى الله عليه وسلم وإنجاز وعده خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في الموسم الذي لقيه فيه النفر من الأنصار وهم فيما يزعمون ستة فيهم جابر بن عبد الله بن ثابت

رواه الطبراني ورجاله ثقات وعن كعب بن مالك قال لما قدم اثنا عشر رجلا من العقبة وقد أمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يوافوه سبعون رجلا

رواه الطبراني وفيه يعقوب ابن محمد الزهري وثقة حجاج بن الشاعر وضعفه الجمهور

وعن عمر بن الخطاب قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه على قبائل العرب قبيلة قبيلة في الموسم ما يجد أحد يجيبه حتى جاء الله بهذا الحي من الأنصار لما أسعدهم الله وساق لهم من الكرامة فآووا ونصروا فجزاهم الله عن نبيهم خيرا والله ما وفينا لهم كما عاهدناهم عليه إنا كنا قلنا لهم نحن الأمراء وأنتم الوزراء ولئن بقيت إلى رأس الحول لا يبقى لي غلام إلا أنصارى

رواه البزار وحسن إسناده وفيه ابن شبيب وهو ضعيف وعن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه في كل سنة على قبائل من العرب أن يؤووه إلى قومهم حتى يبلغ كلام الله ورسالاته ولهم الجنة فليست قبيلة من العرب تستجيب له حتى أراد الله إظهار دينه ونصر نبيه وإنجاز ما وعده ساقه الله إلي هذا الحي من الأنصار فاستجابوا له وجعل الله لنبيه صلى الله عليه وسلم دار هجرة

رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبد الله بن عمر العمري وثقة أحمد وجماعة وضعفه النسائي وغيره وبقية رجاله ثقات

وعن كعب بن مالك وكان ممن شهد العقبة وبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خرجنا في حجاج قومنا من المشركين وقد صلينا وقمنا معنا البراء بن معرور كبيرنا وسيدنا فلما توجهنا لسفرنا وخرجنا من المدينة قال البراء لنا يا هؤلاء إني قد رأيت رأيا وإني والله ما أدري توافقوني عليه أم لا قلنا له وما ذاك قال إني قد رأيت أن لا أدع هذه البنية حتى تظهر

مجمع الزوائد · الجزء ٦ · الصفحة ٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٦ · ص ٤٢