تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

له امرأتان إحداهما هذلية والأخرى عامرية فضربت الهذلية بطن العامرية بعمود خباء أو فسطاط فألقت جنينا ميتا فانطلق بالضاربة إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم معها أخ لها يقال له عمران بن عويمر فلما قصوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم القصة قال دوه فقال عمر يل نبي الله أندى مالا أكل ولا شرب ولا صاج فاستهل مثل هذا يطل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعني من رجز الأعراب فيه عرة عبد أو أمة أو خمسمائة أو فرس أو عشرون ومائة شاة فقال يا رسول الله إن لها ابنين هما سادة الحي وهم أحق أن يعقلوا عن أمهم قال انت أحق أن تعقل عن أختك من ولدها قال مالي شيء أعقل فيه قال يا حمل بن مالك وهو يومئذ على صدقات لهذيل وهو زوج المرأة وأبو الجنين المقتول من تحت يدك من صدقات هذيل عشرون ومائة شاة ففعل رواه الطبراني والبزار باختصار كثير والمنهال بن خليفة وثقة أبو حاتم وضعفه جماعة وبقيه رجاله ثقات وعن أبي المليح عن أبيه وكان قد صحت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كانت فينا امرأتان فضربت إحداهما الأخرى بعمود فقتلها وقتلت ما في بطنها فقضى النبي صلى الله عليه وسلم في المرأة بالعقل وفي الجنين بغرة عبد أو أمة أو بفرس أو بعيرين من الابل أو كذا وكذا من الغنم فقال رجل من أهل القاتلة كيف نعقل يا رسول الله من لا أكل ولا شرب ولا صاح فاستهل فمثل ذلك يطل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أسجاعة أنت وقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ميراث المرأة لزوجها وولدها وأن العقل على عصبة القاتلة رواه الطبراني عن شيخة المقدام بن داود وهو ضعيف

وعن عويم قال كانت أختي مليكة وامرأة منا يقال لها أم عفيف بنت مسروح تحت حمل ابن النابغة فضربت أم عفيف مليكة بمسطح بيتها وهي حامل فقتلها وذا بطنها فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها بالدية وفي جنينها بغرة عبد أو وليد فقال أخوها العلاء بن مسروح يا رسول الله أيغرم من لا أكل ولا شرب ولا نطق ولا استهل فمثل هذا يطل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسجع كسجع الجاهلية رواه الطبراني وفيه محمد ابن سليمان بن مسمول وهو ضعيف

مجمع الزوائد · الجزء ٦ · الصفحة ٣٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٦ · ص ٣٠٠