تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقال له يا رسول الله عرجت وبرأ صاحبي فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ألم آمرك أن لا تستقيد حتى يبرأ جرحك فعصيتني فأبعدك الله وبطل جرحك ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الرجل الذي عرج من كان به جرح أن لا يستقيد حتى يبرأ من جراحته فاذا برأت جراحته استقاد رواه أحمد ورجاله ثقات

وعن جابر قال رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل طعن رجلا على فخده بقرن فقال الذي طعنت فخذه أقدني يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم داوها وأستأن بها حتى تنظر إلى ما تصير فقال أقدني يا رسول الله فقال له مثل ذلك فقال الرجل أقدني يا رسول الله فأقاده رسول الله صلى الله عليه وسلم فيبست رجل الذي استقاد وبرأ الذي يستقيد منه فأبطل رسول الله صلى الله عليه وسلم ديتها وفي رواية فقال داوها وأجله سنة وفي رواية أن رجلا جرح رجلا فنهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يستقاد من الجارح حتى يبرأ المجروح روى الأول الطبراني في الصغير والأوسط ومن قولي وفي رواية رواه في الأوسط وفيه محمد ابن عبد الله بن نمران وهو ضعيف

وعن حذيفة قال تركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن متوافزون وما منا أحد فتش عن حائفة أو منقلة إلا عمر أو ابن عمر رواه الطبراني في الأوسط وفيه أبو سعيد البقال وهو ضعيف وقد وثق قلت وتأتي أحاديث في الجراحات في الديات إن شاء الله

| - * باب الديات في الأعضاء وغيرها

- *

عن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأنف إذا استوعب جدعه الدية وفي العين خمسون وفي اليد خمسون وفي الرجل خمسون وفي الجائفة ثلث النفس وفي المنقلة خمس عشرة وفي الموضحة خمس وفي السن خمس وفي كل أصبع مما هنالك عشر عشر رواه البزار وفيه محمد بن أبي ليلى وهو سيء الحفظ وبقية رجاله ثقات

وعن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى في دية العظمى المغلظة بثلاثين حقة وثلاثين جذعة وعشرين بنات لبون وعشرين بني لبون رواه الطبراني

مجمع الزوائد · الجزء ٦ · الصفحة ٢٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٦ · ص ٢٩٦