| - * باب رجم أهل الكتاب
- *
عن ابن عباس قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم برجم اليهودي اليهودية عند باب المسجد فلما وجد اليهودي مس الحجارة قام على صاحبته فحنى عليها يقيها الحجارة حتى قتلا جميعا فكان صنع الله لرسوله صلى الله عليه وسلم في تحقيق الزنا منهما رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال إن النبي صلى الله عليه وسلم أتى بيهودي ويهودية قد أحصنا فسألوه أن يحكم بينهما بالرجم فرجمهما في فناء المسجد ورجال أحمد ثقات وقد صرح ابن إسحق بالسماع في رواية أحمد وعن إبن عباس أن رهطا أتوا النبي صلى الله عليه وسلم جاءوا معهم بامرأة فقالوا يا محمد ما أنزل عليك في الزنا فقال اذهبوا فأئتوني برجلين من علماء بني اسرائيل فذهبوا فأتوه برجلين أحدهما شاب فصيح والآخر شيخ قد سقط حاجبه على عينيه حتى يرفعهما بعصابة فقال أنشد كما الله لما أخبرتمونا بما أنزل الله على موسى في الزاني فقال نشدتنا بعظيم وإنا نخبرك ان الله تعالى أنزل على موسى في الزاني الرجم وانا كنا قوما شيبة وكان نساؤنا حسنة وجوهن وإن ذلك كثر فينا فلم نقم له فصرنا نجلد والتعيير فقال اذهبوا بصاحبتكم فاذا وضعت ما في بطنها فارجموها رواه الطبراني ورجاله ثقات وله طريق في سورة المائدة وعن عبد الله ابن الحرث بن جزء أن اليهود أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بيهودي ويهودية قد زنيا فيمن رجمهما رواه البزار والطبراني في الكبير والاوسط وقال فيه لا يروى عن ابن عباس الا بهذا الاسناد وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف وبقيه رجاله ثقات وعن جابر قال جاءت اليهود برجل منهم وامرأة زنيا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ائتوني بأعلم رجلين فيكم فأتوه بابني صوريا فقال أنما أعلم من وراءكما فقالا كذلك يزعمون فناشدهما بالله الذي أنزل التوراة على موسى صلى الله عليه وسلم كيف تجدون أمر هذين في توراة الله تعالى قالا نجد في التوراة إذا وجد الرجل مع المرأة في بيت فهي ريبة فيها عقوبة وإذا وجد في ثوبها أو على بطنها فهي ريبة فيها عقوبة فاذا شهد أربعة أنهم نظروا إليه