تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقال أين المهاجرون الأولون أين أصحاب سورة البقرة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول قدما % أنا النبي لا كذب % أنا ابن عبد المطلب %

فعطف المسلمون فاصطلموا بالسيوف فقال النبي صلى الله عليه وسلم الآن حمى الوطيس قال وهزم الله المشركين رواه الطبراني وفيه أيوب ابن جابر وهو ضعيف

وعن عكرمة قال قال شيبة بن عثمان لما غزى النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين تذكرت أبي وعمي قتلهما علي وحمزة فقلت اليوم أدرك ثأري في محمد فاذا العباس عن يمينه وعليه درع بيضاء كأنها الفضة فكشف عنها العجاج فقلت عمه لن يخذله فجئته عن يساره فاذا أنا بأبي سفيان بن الحرث فقلت ابن عمه لن يخذله فجئته من خلفه فدنوت ودنوت حتى لم يبق إلا أن أسور سورة بالسيف رفع لي شواظ من نار كأنه البرق فخفت أن يحبسني فنكصت القهقرى فالتفت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال تعالى يا شيب فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على صدره فاستخرج الله الشيطان من قلبي فرفعت إليه بصري وهو أحب إلي من سمعي وبصري ومن كذا فقال يا شبيب قاتل الكفار ثم قال يا عباس اصرخ بالمهاجرين الأولين الذين بايعوا تحت الشجرة وبالأنصار الذين آروا ونصروا فما شبهت عطفة الأنصار على رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا البقر على أولادها حتى نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنه حرحة قال فلرماح الأنصار كانت عندي أخوف على رسول الله صلى الله عليه وسلم من رماح الكفار ثم قال يا عباس ناولني من البطحاء فأفقه الله البغلة كلامه فاختفضت به حتى كاد بطنها يمس الأرض فتناول رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحصباء فنفخ في وجوههم وقال شاهت الوجوه حم لا ينصرون رواه الطبراني وفيه أبو بكر الهذلي وهو ضعيف

وعن محمد بن سلام الجمحي قال مالك بن عوف بن سعد بن ربيعة بن يربوع ابن واثلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوزان قال ابن سلام وكان عوف رئيسا مقداما كان أول ذكره وما شهر من بلائه يو م الفجار مع قومه كثر صنيعة يومئذ وهو على هوازن حين لقيهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وساق مع الناس أموالهم وذراريهم

مجمع الزوائد · الجزء ٦ · الصفحة ١٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٦ · ص ١٨٤