فنهاهم عن الدباء والحنتم والنقير والمقير قال ثم امر لنا بأراك فقال استاكوا بهذه قلنا يا رسول الله ان عندنا العشب ونحن نجتزىء به فرفع يديه فقال اللهم اغفر لعبد القيس اذ اسلموا طائعين غير كارهين رواه الطبراني وفيه جماعة لم اعرفهم وعن أبي بكرة قال نهينا عن الدباء والمزفت والنقير رواه الطبراني من طريقين رجال احدهما ثقات وعن النعمان بن بشير قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تشربوا في النقير ولا في المزفت رواه الطبراني وفيه السري بن إسماعيل الهمداني وهو متروك وعن أم معبد مولاة قرظة قالت اما الدباء فهو القرع الذي نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه وقال الحنتم حناتم تكون بأرض العجم فهو الذي نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم والنقير اصول النخلة المخضرة الثابتة التي نهى عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم رواها كلها الطبراني بأسانيد وفيها كلها يحيى بن الحارث التيمي وهو متروك وقد تقدم بيان ذلك عن معقل بن يسار في هذا الباب بإسناد صحيح فلا حاجة لهذا
| - * باب جواز الأنتباذ في كل وعاء
- *
عن عبد الله بن مغفل قال انا شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين نهى عن نبيذ الجر وانا شهدته حين رخص فيه وقال اجتنبوا المسكر رواه أحمد ورجال ثقات وفي أبي جعفر الرازي كلام لا يضر وهو ثقة ورواه الطبراني في الكبير والأوسط وعن أبي هريرة قال لما قفا وفد عبد القيس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل امرئ حسيب نفسه لينتبذ كل قوم بما بدا لهم رواه أحمد وابو يعلى وفيه شهر وفيه ضعف وهو حسن الحديث وبقية رجال أحمد رجال الصحيح وفي رواية لأحمد لما قدم بدل قفا وعن أبي هريرة قال اني لشاهد لوفد عبد القيس قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فنهاهم ان يشربوا في هذه الأوعية الحنتم والدباء والمزفت والنقير قال فقام اليه رجل من القوم فقال يا رسول الله ان الناس لا ظروف لهم قال فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنه يرثى للناس قال فقال اشربوه إذا طاب فاذا خبث فذروه رواه أحمد وفيه شهر وفيه ضعف وحديثه حسن وبقية