تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلا قتلته فإذا أنا بامرأة قاصية لها كلب ينبح عليها فرحمتها وتركته وجئت فأمرني أن أرجع إلى الكلب فقتلته فقال الناس يا رسول الله ما يحل لنا من هذه الأمة التي أمرت بقتلها فأنزل الله عزوجل يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات رواه الطبراني في الكبير وفيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف وعن عبيدالله بن علي أن جدته سلمى أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا رافع إلى بني أمية بن يزيد بقتل الكلاب وبعث رجلا آخر بقتل الكلاب رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات وعن جابر الانصاري قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بكلاب المدينة أن تقتل فجاء ابن أم مكتوم فقال إن منزلي شاسع ولي كلب فرخص له أياما ثم أمر فقتل كلبه قلت هو في الصحيح خلا الرخصة رواه أحمد وأبو يعلي والطبراني في الاوسط ورجاله ثقات وعن عائشة قالت أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل كلاب العين رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلا أن إبراهيم النخعي وإن كان دخل على عائشة لم يثبت له منها سماع وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لولا أن الكلاب أمة من الأم لأمرت بقتل كل أسود بهيم فاقتلوا المعينة من الكلاب فانها الملعونة من الجن رواه أبو يعلي والطبراني في الكبير والأوسط وإسناده حسن وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اقتلوا الكلاب فقال أهل المدينة يا رسول الله انها تنفعنا أنها تكون في غنمنا وزرعنا قال فاقتلوا منها البهيم والبهيم الذي تقول الناس إنه الجن رواه البزار ورجاله رجال الصحيح خلا سعيد بن بحر شيخ البزار ولم أجد من ترجمه وعن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لولا أن الكلاب أمة من الأمم لامرت بقتلها فاقتلوا منها كل أسود بهيم رواه الطبراني في الأوسط وفيه ليث بن أبي سليم وهو ثقة ولكنه مدلس وعن أسامة يعني ابن زيد قال دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وعليه الكآبة فقلت مالك يا رسول الله قال ان جبريل عليه السلام وعدني أن يأتيني ولم يأتني منذ ثلاث فاذا كلب قال أسامة فوضعت يدي

مجمع الزوائد · الجزء ٤ · الصفحة ٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٤ · ص ٤٣