تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبقية رجاله رجال الصحيح

| - * باب النهي عن قتل الحيوانات إلا المؤذي

- *

عن ابن عباس قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل كل ذي روح إلا أن يؤذي قلت له في الصحيح حديث بمعناه خلا قوله إلا أن يؤذي رواه الطبراني في الكبير وفيه جويبر بن سعيد وهو ضعيف

| - * باب ذبح حمام القمار

- *

عن الحسن قال شهدت عثمان يأمر في خطبته بقتل الكلاب وذبح الحمام رواه أحمد وإسناده حسن إلا أن مبارك بن فضالة مدلس

| - * باب ما جاء في الكلاب

- *

عن أبي رافع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يا أبا رافع أقتل كل كلب قال فوجدت نسوة من الأنصار بالصورين من البقيع لهن كلب فقلن يا أبا رافع إن النبي صلى الله عليه وسلم قد أعز رحالنا وإن هذا الكلب يمنعنا نفد اليه والله ما يستطيع أحد أن يأتينا حتى تقوم امرأة منا فتحول بينه وبينه فاذكره للنبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك أبو رافع للنبي صلى الله عليه وسلم فقال يا أبا رافع أقتله فانما يمنعهن الله عزوجل وفي رواية أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقتل الكلاب فخرجت أقتل الكلاب فلا أرى كلبا إلا قتلته فاذا كلب يدور ببيت فأردت أن أقتله فناداني إنسان من جوف البيت يا عبدالله ما تريد أن تصنع قلت أريد أن أقتل هذا الكلب قالت إني امرأة مضيعة وان هذا الكلب يطرد عني السبع ويؤذن بالجائي فات النبي صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه رواه البزار وأحمد بأسانيد رجال بعضها رجال الصحيح ورواه الطبراني في الكبير أيضا وعن أبي رافع قال جاء جبريل عليه السلام يستأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فأذن له فأبطأ عليه فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم رداءه فقام اليه وهو قائم في الباب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أذنا لك قال أجل يا رسول الله ولكنا لا ندخل بيتا في كلب ولا صورة فوجدوا جروا في بعض بيوتهم قال أبو رافع فأمرني حين أصبحت فلم أدع كلبا

مجمع الزوائد · الجزء ٤ · الصفحة ٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٤ · ص ٤٢