قالت كانت امرأة من بني قريظة يقال لها تميمة تحت عبدالرحمن بن الزبير فطلقها فتزوجها رفاعة من بني قريظة ثم فارقها فأرادت أن ترجع إلى عبدالرحمن بن الزبير فقالت يا رسول الله ماذاك منه الا كهدبة ثوبي هذا فقال والله يا تميمة لا ترجحعين إلى عبدالرحمن حتى يذوق عسيلتك رجل غيره قالت يا رسول الله انه كان قد جاءني هبه قلت هو في الصحيح خلا تسميتها تميمة رواه الطبراني في الكبير والاوسط وفيه ابن إسحاق وهو مدلس وعن ابن مسعود في التي تطلق ثلاثا قبل أن يدخل بها لا تحل له حتى تنكح زوجا غيره رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح خلا عاصم بن أبي النجود وهو ثقة وفيه ضعف وعن ابن مسعود أنه كان يقول لا يحلها لزوجها وطء سيدها رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح إلا أن ابن جريج قال أخبرت عن عاصم ومسروق وابراهيم النخعي ولم يسم من أخبره وعن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال العسيلة الجماع رواه أحمد وأبو يعلي وفيه أبو عبدالملك المكي ولم أعرفه بغير هذا الحديث وبقية رجاله رجال الصحيح وفي رواية أبي عبدالأعلى عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم انما عني بالعسيلة النكاح
| - * باب التخيير
- *
عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم حين خير نساءه كانت التي اختارت نفسها امرأة من بني هلال رواه الطبراني في الأوسط وفيه عاصم بن عمر العمري وثقه ابن حبان وضعفه الجمهور وقال الترمذي متروك
| - * باب تخيير الأمة إذا عتقت وهي تحت العبد
- *
عن عمرو بن أمية قال سمعت رجالا يتحدثون عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا عتقت الأمة فهي بالخيار ما لم يطأها إن شاءت فارقته وان وطئها فلا خيار لها ولا تستطيع فراقه رواه أحمد متصلا هكذا ومرسلا من طريق أخرى وفي المتصل الفضل بن عمرو بن أمية وهو مستور وابن لهيعة حديثه حسن وبقية رجاله ثقات وعن ابن عباس أن زوج بريرة كان عبدا أسود يسمى مغيثا قال فكنت أراه