تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في السبرات ونقل الأقدام إلى الجماعات وأما الدرجات فإطعام الطعام وإفشاء السلام والصلاة بالليل والناس نيام رواه الطبراني في الأوسط وفيه ابن لهيعة ومن لا يعرف وعن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ثلاث كفارات وثلاث درجات وثلاث منجيات وثلاث مهلكات فأما الكفارات فإسباغ الوضوء في السبرات وانتظار الصلوات بعد الصلوات ونقل الأقدام إلى الجماعات وأما الدرجات فإطعام الطعام وإفشاء السلام والصلاة بالليل والناس نيام وأما المنجيات فالعدل في الغضب والرضا والقصد في الفقر والغنى وخشية الله في السر والعلانية وأما المهلكات فشح مطاع وهوى متبع وإعجاب المرء بنفسه رواه البزار والطبراني في الأوسط ببعضه وقال إعجاب المرء بنفسه من الخيلاء وفيه زائدة بن أبي الرقاد وزياد النميري وكلاهما مختلف في الإحتجاج به وعن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المهلكات ثلاث إعجاب المرء بنفسه وشح مطاع وهوى متبع وعن ابن أبي أوفى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بمثله رواه البزار وفي سند ابن عباس وابن أبي أوفى كلاهما محمد بن عون الخراساني وهو ضعيف جدا

| - * باب ما جاء في الحياء

- *

عن أبي هريرة قال قال صلى الله عليه وسلم الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة والبذاء من الجفاء والجفاء في النار رواه أحمد وفي الصحيح منه الحياء من الإيمان ورجاله رجال الصحيح وعن عبدالله بن سلام أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الحياء من الإيمان رواه أبو يعلى وفيه هشام بن زياد أبو المقدام لا يحل الإحتجاج به ضعفه جماعة ولم يوثقه أحد وعن أبي بكرة وعمران بن حصين قالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة والبذاء من الجفاء والجفاء في النار قلت حدث أبي بكرة رواه ابن ماجة ورواهما جميعا الطبراني في الأوسط والصغير وفي سنده عبد الجبار بن عبدالله عن المأمون ولم أر من ذكر عبد الجبار وعن عبدالله يعني ابن مسعود قال جاء قوم بصاحبهم إلى نبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا نبي الله

مجمع الزوائد · الجزء ١ · الصفحة ٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ١ · ص ٩١