تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| - * باب في كمال الإيمان

- *

وعن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال ثلاث خلال من جمعهن فقد جمع خلال الإيمان فقال له بعض أصحابه يا أبا اليقظان ما هذه الخلال التي زعمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من جمعهن فقد جمع الإيمان فقال عمار عند ذلك سمعته يقول الإنفاق من الإقتار والإنصاف من نفسك وبذل السلام للعالم رواه الطبراني في الكبير وفيه القاسم أبو عبدالرحمن وهو ضعيف وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه استوجب الثواب واستكمل الإيمان خلق يعيش به في الناس وورع يحجزه عن محارم الله وحلم يرده عن جهل الجاهل رواه البزار وفيه عبدالله بن سليمان قال البزار حدث بأحاديث لا يتابع عليها وعن علقمة قال قال عبيدالله الصبر نصف الإيمان واليقين الإيمان كله رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح

| - * باب في حقيقة الإيمان وكماله

- *

عن الحارث بن مالك الأنصاري أنه مر بالنبي صلى الله عليه وسلم فقال له كيف أصبحت يا حارثة قال أصبحت مؤمنا حقا

أنظر ما تقول فإن لكل قول حقيقة فما حقيقة إيمانك قال عزفت نفسي عن الدنيا فأسهرت ليلى وأظمأت نهاري وكأني أنظر عرش ربي بارزا وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها وكأني أنظر إلى أهل النار يتضاغون فيها قال يا حارثة عرفت فالزم رواه الطبراني في الكبير وفيه ابن لهيعة وفيه من يحتاج إلى الكشف عنه وعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لقي رجلا يقال له حارثة في بعض سكك المدينة فقال كيف أصبحت يا حارثة قال أصبحت مؤمنا حقا قال إن لكل إيمان حقيقة فما حقيقة إيمانك قال عزفت نفسي عن الدنيا فأظمأت نهاري وأسهرت ليلي وكأني بعرش ربي بارزا وكأني بأهل الجنة في الجنة يتنعمون فيها وكأني بأهل النار في النار يعذبون فقال النبي صلى الله عليه وسلم أصبث فالزم مؤمن نور الله قلبه رواه البزار وفيه يوسف بن عطية لا يحتج به

مجمع الزوائد · الجزء ١ · الصفحة ٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ١ · ص ٥٧