تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاث من كن فيه فقد ذاق طعم الإيمان من كان لا شيء أحب إليه من الله ورسوله ومن كان أن يحرق في النار أحب إليه من أن يرتد عن دينه ومن كان يحب لله ويبغض لله رواه الطبراني في الكبير والصغير وهو في الصحيح خلا قوله ويبغض لله وفي إسناده أبو الحويرث ضعفه مالك وابن معين ووثقه ابن حبان وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال قال رجل يا رسول الله من المسلم قال من سلم المسلمون من لسانه ويده رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه فضال بن جبير لا يحل الإحتجاج به وعن بلال بن الحارث المزني عن النبي صلى الله عليه وسلم قال المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله موثقون وعن فضالة بن عبيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حجة الوداع والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن إن شاء الله

| - * باب منه

- *

عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خمس من الإيمان من لم يكن فيه شيء منها فلا إيمان له التسليم لأمر الله والرضا بقضاء الله والتفويض إلى أمر الله والتوكل على الله والصبر عند الصدمة الأولى ولم يطعم أمرؤ حقيقة الإسلام حتى يأمنه الناس على دمائهم وأموالهم فقال قائل يا رسول الله أي الإسلام أفضل قال من سلم المسلمون من لسانه ويده علامات كمنار الطريق شهادة أن لا إله إلا الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والحكم بكتاب الله وطاعة النبي الأمي والتسليم على بني آدم إذا لقيتموهم رواه البزار وفيه سعيد بن سنان ولا يحتج به

| - * باب منه

- *

عن عمار رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من الإيمان الإنفاق من الإقتار وبذل السلام للعالم والإنصاف من نفسك رواه البزار ورجاله الصحيح إلا أن شيخ البزار لم أر من ذكره وهو الحسن ابن عبدالله الكوفي

مجمع الزوائد · الجزء ١ · الصفحة ٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ١ · ص ٥٦