داود عن أبن المسيب قال لا يقول أحدكم مصيحف ولا مسيجد ما كان الله تعالى فهو عظيم (فرع) مذهبنا ومذهب جمهور العلماء تحريم مس المصحف للمحدث سواء أكان صغيراً أم أكبر لقوله تعالى ((لا يمسه إلا المطهرون)) وحديث الترمذي وغيره لا يمس القرآن إلا طاهر (تتمة) روى ابن ماجه وغيره عن أنس مرفوعا سبع يجري للعبد أجرهن بعد موته وهو في قبره .. من علم علماً أو أجرى نهراً أو حفر بئراً أو بنى مسجداً أو غرس نخلاً أو ترك ولداً ا هـ. وهذا آخر ما يسر الله تعالى جمعه في هذا المختصر والحمد لله أولاً وأخرا باطناً وظاهراً وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين. وصحبه التابعين كلما ذكره الذاكرون. وغفل عن ذكره الغافلون.
وكان الفراغ من جمعه بعد صلاة مغرب ليلة الاثنين
الرابع والعشرين من شهر ذي الحجة المبارك ختام
سنة 1357 هـ