تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منها لئلا ولأذهب لك وباب مؤجلا فالحكم فيها جعل نقطة مدورة الهمزة من الصورة دلالة على إبدالها حرفاً محركاً (1)

ومنها باب من وعاء أخيه وباب ويسماء أقلعي فالحكم فيهما جعل نقطة مدورة في موضع الهمزة المبدلة دلالة على البدل (2) ومنها باب يشاء إلى على وجه إبدال الثانية واوا. هؤلاء أن. وعلى البغاء إن عند من يبدلهما ياء مكسورة فالحكم جعل نقطة مدورة في موضع الهمزة المبدلة دلالة على البدل.

وخرج بالتقييد بالحركة مواضع:

منها أرأيتم وهأنتم وباب ءأنذرتهم وباب ءالله خير على قراءة الإبدال حرف مد فإن الهمزة المبدلة حرف مد لا تجعل النقطة في موضعها: ومنها الهمزة الثانية من الهمزتين المتفقتين من كلمتين. نحو: جاء أمرنا على قراءة إبدالها حرف مد فلا تجعل النقطة في موضعها ومنها الهمزة الساكنة إذا أبدلت مد نحو: ءامن ويومن وبير فلا يجعل النقطة في موضعها

(تنبيه) لم يتعرض الشيخان لكيفية ضبط النبئ معاً في الأحزاب وبالسوء إلا سورة يوسف على وجه الإبدال لقانون. والذي جرى بع العمل في ضبطهما له على هذا الوجه أن تعرى الياء في النبي معاً والواو في بالسوء إلا من علامة التشديد والحركة لعدم وجود المدغم فيه رسماً في الكلمتين. ولا توضع النقطة الدالة على الهمز فيهما أيضاً لأن شرط ضبط الهمزة المبدلة حرفاً محركاً أن لا يؤدي الإبدال إلى الإدغام. وكذا لا توضع النقطة على نحو النسى لورش.

وأما موضعها فإن لم تكن لها صورة في المصحف فحكمها أن توضع في السطر لأنها حينئذ حرف مستقل بنفسه كاسائر الحروف سواء كانت أولا نحو ءاسن او وسطا. نحو: شطئة أو آخراً نحو: ملء والخبء. وسواء كانت محققة كهذه المثلة أو مبدلة حرفاً محركاً نحو هؤلاء. إلهة أو مسهلة بين بين نحو: أ. له على المختار المعمول به ثم إن ماذكر من جعلها في السطر إنما هو إذا لم تكن هناك مطة موجودة فإن كانت هناك مطة كما في شطئة فصرح أبو داود بأن الهمزة تكون متصلة بالمطة من غير أن تقطعها وهو ظاهر كلام الداني. وأجاز بعض المتأخرين أن تكون منفصلة عنها وعليه عملنا

وإن ياء. فضبطها إن كانت مفتوحة أو ساكنة أن يوضع فوق صورتها نقطة أو رأس عين على مامر سواء كانت ألفا أو واواً أو ياء وسواء كانت أولاً أو وسطاً أو آخراً. نحو: أَمداً وسأَلوا والبأس وبدأ وإن يشا واقرا وموَجلاً ويؤْمن وفئَة وهئْ. وإن كانت مكسورة وضع ذلك تحتها. نحو: إن وفإِن ومن نبإِ وسلت وشاطي ولؤلؤ. وإن كانت مضمومة وضصع ذلك فوقها إن كانت واوا. نحو يكلؤكم أو ياء نحو ينشئ. وفي وسطها إن كانت ألفاً نحو: لا تقطع المطة (3)

(1) وهذا الوجه هو الذي يؤخذ من كلام الداني وصرح به بعض الأئمة وهو مذكور في بعض نسخ ذيل التنزيل وعمل به بعض المغاربة واقتصر أبو داود في لأهب على ما في أكثر نسخ التنزيل على جعل ياء حمراء (أو بقلم دقيق على مامر) على الألف بناء على أن الياء عند من قربها مبدلة من الهمزة. واختار اللبيب وجرى عليه أكثر المغاربة.

(2) وهو الذي اقتصر عليه الشيخان، وأجاز التجيبي أن تجعل في موضع الهمزة ياء في نحو، من وعاء أخيه وواوا في نحو ياسماء اقلعي بالمداد الأحمر (أو بقلم دقيق لما مر) وأنكر ذلك الداني وقال. لا تكون الهمزة الواحدة تصورتان. قال التنسي. فعلى هذا أن لم يكن للثانية صورة نحو هؤلاء. إلهة جاز جعل الياء في وضعها أهو هكذا يقال في باب يشأ إلى وهؤلا ن وعلى البغاء إن على قراءة أبدلهما ياء مكسورة

(3) وأجاز بعض المشارقة الاكتفاء بحركة الهمزة دون هيئتها إذا كانت مصورة ألفا مطلقاً

(2) وإنما خصت العين بذلك لما بينها وبين الهمزة من المناسبة من وجهين –أحدهما- كون الهمزة شديدة والعين فيها الشدة بخلاف سائر حروف الحلق –والثاني- اشتراكهما في الجهر وقرب المخرج وكون العين أكثر دوراً من غيرها

مرسوم الخط للضباع · الصفحة ٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مرسوم الخط للضباعص ٥٧