وبناء وما أشبه مما في آخره همز منون منصوب بعد غير الألف. رسم بألف واحدة والراجح أن تكون ألف التنوين ونئاورءا. رسما بألف واحدة في جميع المصاحف والمختار أن صورة الهمزة محذوفة والألف موجودة هي المنقلبة على الياء ورسمت ألفا على غير القياس. و استثنى من ذلك ما رأى ولقد رأى في النجم فبقيا على القياس.
وترأ الجمعان_ رسم بألف واحدة والأقيس عند أبي داود أن تكون المنقلبة عن الياء وتقدم التنبيه على حذف ألف الفاعل.
(باب البدل)
البدل غلة العوض واصطلاحا جعل حرف مكان آخر وينقسم إلى إبدال ياء أو واومن ألف. أو صاد منسين. أو تاء من هاء. أو ألف من نون. وقد عقدت لكل منهما مبحثا فقلت:
(مبحث رسم الألف ياء)
أتفق الشيخان على رسم الألف ياء في أربع أحوال:
(الأولى) إذا كانت منقلبة عن ياء (1) (2). نحو: هداهم وفتى. ويأسفي. ورمى. واستسقه. وأعطى (3) واهتدى. وخرج عن ذلك (الأقصار وأقصا في موضعيه ومن تولاه وعصاني وسيماهم في الفتح وطغا الماء ومرضات كيف جاء) فرسمت بالألف في جميع المصاحف (ويقولون نخشا في المائدة) فرسم الألف في بعض المصاحف وبالياء في بعضها واختاره أبو داود وعليه العمل (وجنا في الرحمن وتقاته بآل عمران) فرسما في بعض المصاحف بالآلف وفي بعضها بالياء (4) والعمل على الياء في الأول والألف في الثاني (واجتبيكم في الحج واجتبيته في النحل وآتينى الكت اب بمريم وأريني معا بيوسف ونادينا بالصافات ولن تر يني وسوف تر يني في الأعراف وأربـ ى في النحل ومالي لا أرى في النمل ومنهم تقاة في آل عمران) فنص أبو داود على أنها رسمت بالألف في بعض المصاحف وبالياء في بعضها (5) واختار الياء وعليه العمل (وكل ألف جاورت ياء قبلها أو بعدها أو اكتنفاها (6) نحو: أحيا وهدى ورءي ى) فأنها رسمت ألفا على اللفظ في جميع المصاحف وذكره الشاطي وألفا في بعضها وذكره الشيخان وعليه عمل المغاربة وبتركهما في بعضها وعليه عملنا. وإلا لفظ يحيى المبدوء بالياء أسما أو فعلا فأنه رسم بالياء في جميع المصاحف (7)
(وتراء ونئاورءا) على القول بأن الألف المرسومة فيهن هي لام الكلمة المبدلة من الياء (الثانية) ألف التأنيث وتوجد في فعالى بضم الكلمة الفاء وفتحها وفعلى مثلث الفاء. نحو: يت مى وكسـ لى
(2) أي وذلك خاص بالألف الواقع في محل اللام كما في الأسئلة دون ما كان محل العين كباع وجاء فليعلم.
(3) ... أصل ألف أعطى واو لأنها من عطا يعطوا وإنما انقلبت إلى الياء لأن الثلاثي إذا زاد عن ثلاثة أحرف اسما كان أو فعلا ترد ألفه التي أصلها واو إلى الياء وتصير الياء ثانياز
(4) وقيل أن تقاته رسم بدون ألف أو ياء. وجرى عمل المغاربة على رسم جنا بالألف وكذا تقاته
(5) وذكر الداني أنها باليا في العراقية
(6) أي وقعت بين يائين
(7) وذكر بعضهم رسمه بياء وألف ولكن لاعمل عليه