تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وخرج من المتحرك المتطرف بعد الألف (فيكم شركـ ؤا بالأنعام وأم لهم شركـ ؤا بالشورى وفي أموالنا ومانشؤا بهود وفقال الضعف ؤا بابراهيم (1) وشفع‘ ؤا بالروم ومادعؤا بالطول ولهو البلؤا بالصافات. وبلؤا مبين بالدخان وبرءؤا بالممتحنة. وجزؤا الظالمين وإنما جزؤا الأولان بالعقود. وجزؤا سيئة بشورى) فرسمت الهمزة واوا في هذه الكلمات باتفاق (وفقال الضعفؤا في غافر. وجزؤا الظالمين في الحشر) وكذلك إلا أن كلام الداني يفيد الخلاف فيهما (وجزاء الحسنى وجزاء من تزكى وعلماء بالشعراء والعلماء بفاطر وأنباء ما كانوا في الأنعام والشعراء) صورت الهمزة فيهن واوا في بعض العراقية (وجزاء المحسنين بالزمر وأبناء الله في العقود) صورت الهمزة فيهما واوا في بعض المصاحف ورجحه أبو داود في المواضع الثمانية وعليه العمل (وتلقاءى نفسى بيونس. وايتائ ذي القربى في النحل. ومن آناءى اليل بطه ومن وراءى بالشورى) على القول بأن الياء فيهن صورة الهمزة وكذا بلقاءى ربهم ولقاءى الآخرة في الروم) على نقل الغازي بن قيس وخرج من المتحرك بعد ساكن غير الألف (النشأة) فرسم بالألف اتفاقا (ويسألون) بالأحزاب فرسم بالألف في بعض المصاحف وعليه العمل (وموئلا) فرسمت بالياء اتفاقا. (والسوأى وأن تبوأ, ولتنؤا وليسوأ على قراءة حمزة ومن معه) فرسمت بالألف في جميع المصاحف (2)

وخرج من المبتد إحكما (يبنؤم بطه) فكتب بواو موصولة بنون ابن مع وصلها بيا الندائية المحذوفة الألف، وقال السخاوي رأيته في الشامي بالألف والعمل على الأول (ويومئذ وحينئذ) فرسمت صورة الهمزة فيهما ياء موصولة بما قبلها كلمة واحدة (وأؤنبكم) بآل عمران فرسمت بواو بعد الألف (وأئتكم في الأنعام والنمل، وأئنالتاركوا بالصافات، وأئذامتنا بالواقعة) فرسمت الهمزة فيهن ياء بعد الألف (وأتن ذكرتم بيس وأئفكا بالصافات) فرسما في العراقية بالياء بعد الألف وعليه العمل) وأفأين مات بىل عمران وأفأين مت بالأنبياء) على القول بأن الألف زائدة والياء صورة الهمزة (وسأوريكم في الأعراف والأنبياء ولا صلبناكم في طه والشعراء) على القول بأن الألف زائدة والواو صورة الهمزة (وهؤلاء) فرسم بواو متصلة بها التنبيه المحذوفة الألف تخفيفا (ولئن ولئلا) فصور همزتهما بياء موصولة بالام (والئن) حيث وقع فرسم بحذف الألف (صورة الهمزة) اتفقا إلا في سورة الجن ففي بعض المصاحف بالألف وعليه العمل (وباييكم وبأييد) على القول بأن الألف زائدة والياء صورة الهمزة (وبآية وبآيتنا) عند من يرسمها بألف بعد الباء وياءين بعدها إذا قيل بأن الألف زائدة والياء صورة الهمزة (وءأنذرتهم وءئألد وأءله وأءلقى ومال أشبههن وءآمنتم وءآاهتنا) فرسمت بألف واحدة وهي همزة الاستفهام وقيل هي الثانية وهو أوجه وعليه العمل.

(تنبيه) باب متئكين ومستهزؤن وبدءوكم مما لو صور همزة لأدى إلى اجتماع صورتين متماثلتين_ رجح الشيخان فيه حذف صورة الهزة. وعليه العمل وباب آمنين وآمين وآخذين والأمرون وآخرون وآحرين وآيات والمنشآت مما وقع فيه الألف همزة في قسم الجمع السالم. وكذا باب آمنوا وآبائكم وآسن وآنفا. رسمت بحذف صورة الهمزة في جميع المصاحف إلا في المنشآت فبالعكس في قول (3).

(1) وذكر التجيبي أن شطأه رسم بالألف في قول

(3) أي لأنه يحتمل أن تكون الألف الموجودة صورة الهزة ويحتل أنها ألف الجمع وعليه العمل. وقيل أنه رسم يباء بين الشين والتاء من غير ألف ونص الغازي في هجاءه وهو واضح على قراءة كسر الشين وقيل بلا ياء ولا والله اعلم.

مرسوم الخط للضباع · الصفحة ٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مرسوم الخط للضباعص ٣١