تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و قد ناقش الإمام البغدادي الرافضة في بيعة الحسن لمعاوية رضي الله عنهما، فقال: (فإذا سئلوا عن بيعة الحسن لمعاوية لم يمكنهم أن يقولوا أنها كانت صواباً، لأن هذا القول يوجب تصحيح ولاية معاوية و هو عندهم ظالم كافر، و لم يمكنهم أن يقولوا أنها خطأ فيبطلوا عصمة الحسن) (1).

و هكذا نرى أن البغدادي قد أبان أن ادعاء العصمة لأئمة الشيعة تفتقر إلى أي دليل شرعي صحيح أو عقلي قويم، بل أن أفعال و أقوال آل البيت تدل على خطئهم و اعترافهم بذلك، وهذا بلا شك موافق لعقيدة أهل السنة و الجماعة و مخالف لمذهب الرافضة في عصمة الأئمة.

(1) - أصول الدين للبغدادي، ص78.

نسخ عقيدة الإمام المعصوم و عودته · الصفحة ٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نسخ عقيدة الإمام المعصوم و عودتهص ٢٣