تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- الله سبحانه وصف أهل السعادة بالإحسان مع الخوف,

ووصف الأشقياء بالإساءة مع الأمن.

ومن تأمل أحوال الصحابة - رضي الله عنهم - , وجدهم في غاية الجد في العمل

مع غاية الخوف, ونحن جمعنا بين التقصير بل التفريط والأمن,

فهذا الصدّيق - رضي الله عنه - يقول:

وددت أني شعرة في جنب عبد مؤمن.

-ذكره أحمد عنه-.

- قال بعض السلف:

إذا رأيت الله - عز وجل - يتابع عليك نعمه وأنت مقيم على معاصيه فاحذره,

فإنما هو استدراج منه يستدرجك به.

- تقوى الله مجلبة للرزق، فترك التقوى مجلبة للفقر،

فما استجلب رزق بمثل ترك المعاصي.

- عمر الإنسان مدة حياته، ولا حياة له إلا بإقباله على ربه،

والتنعم بحبه وذكره، وإيثار مرضاته.

- ... الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي لابن قيم الجوزية رحمه الله

- - - -

- قال الإمام مالك رحمه الله:

لا يصلح الرجل حتى يترك ما لا يعنيه, ويشتغل بما يعنيه,

فإذا فعل ذلك يوشك أن يفتح له قلبه.

- العلم والعمل توأمان أمّهما علو الهمّة.

- ... الملم في الأقوال المشوقة لطالب العلم لمحمد الودعان

- - - -

نسيم اللطائف المنتقى من حدائق المعارف · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نسيم اللطائف المنتقى من حدائق المعارفص ٩