- الله سبحانه وصف أهل السعادة بالإحسان مع الخوف,
ووصف الأشقياء بالإساءة مع الأمن.
ومن تأمل أحوال الصحابة - رضي الله عنهم - , وجدهم في غاية الجد في العمل
مع غاية الخوف, ونحن جمعنا بين التقصير بل التفريط والأمن,
فهذا الصدّيق - رضي الله عنه - يقول:
وددت أني شعرة في جنب عبد مؤمن.
-ذكره أحمد عنه-.
- قال بعض السلف:
إذا رأيت الله - عز وجل - يتابع عليك نعمه وأنت مقيم على معاصيه فاحذره,
فإنما هو استدراج منه يستدرجك به.
- تقوى الله مجلبة للرزق، فترك التقوى مجلبة للفقر،
فما استجلب رزق بمثل ترك المعاصي.
- عمر الإنسان مدة حياته، ولا حياة له إلا بإقباله على ربه،
والتنعم بحبه وذكره، وإيثار مرضاته.
- ... الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي لابن قيم الجوزية رحمه الله
- - - -
- قال الإمام مالك رحمه الله:
لا يصلح الرجل حتى يترك ما لا يعنيه, ويشتغل بما يعنيه,
فإذا فعل ذلك يوشك أن يفتح له قلبه.
- العلم والعمل توأمان أمّهما علو الهمّة.
- ... الملم في الأقوال المشوقة لطالب العلم لمحمد الودعان
- - - -