- شعرُ (1)
وقُلْ بِذُلٍّ رَبِّ لا تَقْطَعْنِي ... عََنْكَ بِقَاطِعٍ وَ لا تَحْرِمْنِِي
مِنْ سِرِّكَ الأَبْهَى الْمُزِيلِ لِلْعَمَى ... وَاخْتِمْ بِخَيْرٍ يَا رَحِيمَ الرُّحَمَا
- آخرُ (2)
فَزَادِي قَلِيلٌ مَا أُراه مُبلِّغِي ... على الزادِ أبْكِي أم لِبُعْدِ مَسَافَتِي
أتَيْتُ بِأَعْمَال قِبَاحٍ رَديئََةٍ ... وَمَا فِي الوَرَى خَلْقٌ جَنَى كَجِنَايتي
- آخرُ (3)
يَا خَادِمَ الْجِسْمِ كَمْ تَسْعَى لِخِدْمَتِهِ ... وَتَطْلَبَ الرِّبْحَ بِمَا فِيهِ خُسْرَانُ
عَلَيْكَ بِالنَّفْسِ فَاسْتَكْمِلْ فَضَائِلَهَا ... فَأنْتَ بِالنَّفْسِ لاَ بِالْجِسْمِ إِنْسَانُ
- آخرُ (4)
يَا قارِئ الخَْطِّ وَالْعَينَانِ تنَْظُرُهُ ... لا تنَْسَ صَاحِبهُ بِالله وَاذْكُرُهُ
وَهَبْ لَهُ دَعْوةً لله خَالِصَةً ... لَعَلَّهَا فِي صُرُوفِ الدَّهْرِ تَنْفَعُهُ
- تفسير حدائق الروْح والريحان في روابي علوم القرآن للشيخ العلامة محمد الأمين الهرري حفظه الله
- - - -
تم بحمد الله
(1) (13/ 460).
(2) (1/ 513).
(3) (29/ 506).
(4) (32/ 498).