تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تاريخ الفتوحات الإسلامية فقد امتدت شرقاً وغرباً إلى أقصى الأرض ولم يحاول المسلمون فتح الحبشة مع قربها ومعرفتهم بأحواله، فلا يبعد أن يكون ذلك مقرراً لديهم ومعلوم احتجاج الإمام مالك بعمل أهل المدينة والحديث المذكور رواه الإمام أحمد (5/ 371) وقال الهيثمي رجاله رجال الصحيح إلا موسى بن جبير وهو ثقة. وهذا غير مسلم (انظر التهذيب) والاستدلال بالمتفق عليه كافٍ في توجيه القول بترك إهاجتهم.

وأما حديث النهي عن قتال الترك فمن رواية ابن لهيعة (انظر مجموع الزوائد (5/ 303 - 413) وتفصيل الكلام عن الروايات ليس هذا مقامه لكن الثابت تاريخيا أن إهاجة المغول على المسلمين بقتل رسل جنكيز خان فتحت على المسلمين شراً وبيلاً.

(2) الصارم المسلول 227 ط المكتب الإسلامي.

نصيحة وذكرى للعلماء · الصفحة ١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نصيحة وذكرى للعلماءص ١٠