تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البداية:

لا .. لتتبع أخطاء الآخرين واغتيابهم ونسيان عيوب النفس.

لا .. للانهماك في ملاذ النفس، وإعطائها كل ما تطلب وتشتهي.

أخية:

الغسل والوضوء والطيب والسواك والنظام أدوية ناجحة لكل كدر وضيق.

إشراقة:

اطردي صورة الفشل ودعيها خارج ذهنك.

إنطلاقة:

الخالدة التي سنتحدث عنها في هذه الصفحة بإذن الله.

هي التي قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها:

ما أعلم امرأة أعظم بركة منها على قومها.

فقد اعتقتهم من الأسر وحررتهم من الذل وجعلتهم أنصاراً وأحباباً بعد أن كانوا خصوماً وأعداء.

كانت هذه الخالدة هي زوجة سافع بن صفوان الملقب بذي الشفر بن سرح وقتل يوم المريسيع ويوم المريسيع هو يوم غزوة بني المصطلق.

بعد قصة طويلة موجودة في المراجع تزوجها الرسول الكريم صلى الله صلى الله عليه وسلم.

وتوفيت هذه الخالدة في بيت رسول الله صلى الله عزيزة كريمة متعبدة صابرة تعبد الله في تقوى وإخبات حتى لحقت بالرفيق الأعلى في خلافة معاوية ودفنت بالمدينة في سنة خمسين للهجرة.

فمن تكون أيتها الجوهرة المصون؟

صفية بنت حيي - جويرة بنت الحارث - زينب بنت خزيمة

نساء خالدات · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نساء خالداتص ٢٦