البداية:
نعم لصدقة متقبلة تسعد مسكيناً وتفرح فقيراً وتشبع جائعاً.
نعم لجلسة مع القران تلاوة وتدبرا وعملاً وتوبة واستغفاراُ.
أخية:
لاتظني أن الدنيا كملت لأحد فليس على ظهر الأرض من حصل له كل المطلوب وسلم من أي كدر.
إشراقة:
ترك المعصية جهاد والمداومة عليها عناد.
إنطلاقة:
هي ابنة عم الرسول صلى الله عليه وسلم وأسمها (فاخته) وقد كانت طفلة تدرج عندما كان الرسول صلى الله عليه وسلم في بيت عمه أبي طالب الذي كفله بعد وفاة جده عبد المطلب.
حين بلغت مبلغ الشباب خطبها الرسول صلى الله عليه وسلم إلى عمه أبي طالب وخطبها معه هبيرة بن وهب فزوجها والدها من هبيرة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم معاتباً: ياعم زوجت هبيرة. وتركتني فأجاب
أبو طالب معتذراً بأنه فعل ذلك سداً ليد عشيرة هبيرة على أبي طالب وسكت الرسول صلى الله عليه.
تابعت فاخته زوجها هبيرة في عدم الإسلام مراعاة له، إلا أنها كانت تحترم وتقدر شخصية النبي صلى الله عليه وتحفظ الرحم فيها وللقرابة.