تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جاءت إلي النبي - صلى الله عليه وسلم - تستعين به كتابتها الذي كاتبها عليه ثابت بن قيس لما وقعت في سهمه (1) فلما جائته خيرها النبي - صلى الله عليه وسلم - وهاهي أم المؤمنين عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- تروي لنا قصتها:

قالت: فَجَاءَتْ تَسْالُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِى كِتَابَتِهَا، فَلَمَّا قَامَتْ عَلَى الْبَابِ فَرَايْتُهَا كَرِهْتُ مَكَانَهَا وَعَرَفْتُ انَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَيَرَى مِنْهَا مِثْلَ الَّذِى رَايْتُ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ انَا جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ، وَانَّمَا كَانَ مِنْ امْرِى مَا لا يَخْفَى عَلَيْكَ، وَانِّى وَقَعْتُ فِى سَهْمِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ، وَانِّى كَاتَبْتُ عَلَى نَفْسِى، فَجِئْتُكَ اسْالُكَ فِى كِتَابَتِى. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: فَهَلْ لَكِ الَى مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ؟ قَالَتْ: وَمَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قال: اؤَدِّى عَنْكِ كِتَابَتَكِ وَاتَزَوَّجُكِ. قَالَتْ: قَدْ فَعَلْتُ. قَالَتْ: فَتَسَامَعَ، تَعْنِى النَّاسَ، انَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ تَزَوَّجَ جُوَيْرِيَةَ، فَارْسَلُوا مَا فِى ايْدِيهِمْ مِنَ السَّبْىِ، فَاعْتَقُوهُمْ، وَقالوا: اصْهَارُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَمَا رَايْنَا امْرَاةً كَانَتْ اعْظَمَ بَرَكَةً عَلَى قَوْمِهَا مِنْهَا، اعْتِقَ فِى سَبَبِهَا مِائَةُ اهْلِ بَيْتٍ مِنْ بَنِى الْمُصْطَلِقِ.-أخرجه أبو داود وأحمد

14 - قصة أم المؤمنين صفية بنت حيي

رضي الله تعالي عنها

هي صفية بنت حيي بن أخطب سبأها النبي - صلى الله عليه وسلم - فأصتفاها لنفسه فأسلمت وأعتقها , وجعل عتقها صداقها وتوفيت سنة خمسين وقيل أثنين وخمسين وقيل ست وثلاثين ودفنت بالبقيع والله أعلم

*زوجة رسول الله- صلى الله عليه وسلم -

* عنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزَا خَيْبَرَ قَالَ فَصَلَّيْنَا عِنْدَهَا صَلَاةَ

(1) - المكاتبة: أن يشتري العبد نفسه من مولاه ليؤدي ثمنه إليه من كسبه

نساء خالدات في القرآن والسنة · الصفحة ٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نساء خالدات في القرآن والسنةص ٨٤