قال أبي : إنما هو عن سعد (1) بن مسعود قوله (2) .
6- قطع الموقوف .
7- التفرُّد ( تفرُّد الثقة المتوسّط ) .
مثاله :
1392/أ - قيل لأبي: يَصِحّ حديث أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في اليمين مع الشاهد ؟
فوقف وقفة ، فقال : ترى الدَّرَاوَرْدِي (3) ما يقول ؟ يعنى قوله : قلت لسهيل ، فلم يعرفه (4) .
قلت : فليس نسيان سُهَيْل دافع (5) لما حَكَى عنه ربيعة ، وربيعة ثقة، والرجل يُحَدِّث بالحديث وينسى .
قال : أجل هكذا هو ، ولكن لم نرى(8) أنْ يتبعه متابع (6) على روايته، وقد روى عن سُهَيْل جماعة كثيرة ليس عند أحد منهم هذا الحديث .
قلتُ : إنه (7) يقول بخبر الواحد .
قال : أجل غير أني لا أدري (8) لهذا الحديث أصلاً عن أبي هريرة أعتبر به ! وهذا أصل من الأصول لم يتابع عليه ربيعة (9) .
(1) في (ك): (( سعيد )).
(2) البخاري في "التاريخ الكبير"(4/50) قال: (( سعد بن مسعود الثقفي عم المختار بن أبي عبيد حديثه في الكوفيين قوله )).
(3) هو : عبدالعزيز بن محمد .
(4) في رواية أبي داود في "سننه" (3610): (( عن عبدالعزيز قال : فذكرت ذلك لسهيل ، فقال : أخبرني ربيعة - وهو عندي ثقة -: أني حدّثته إيّاه ، ولا أحفظه. قال عبدالعزيز : وقد كان أصابت سهيلاً علّة أذهبت بعض عقله ، ونسي بعض حديثه ، فكان سهيل بعدُ يحدِّثه عن ربيعة عن أبيه )).اهـ.
(5) كذا في جميع النسخ !
(6) في (أ) و(ش) و(ف): (( متابعًا )).
(7) الظاهر أن الضمير يعود لسهيل .
(8) في (ك): (( لا أرى )).
(9) في (ك): (( وبيعة )).
وقد ذكر الدارقطني في "العلل" (1929) هذا الحديث ، والاختلاف على سليمان بن بلال فيه : فمنهم من يرويه عنه ، عن ربيعة بن أبي عبدالرحمن ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، ومنهم من يرويه عنه ، فلا يذكر ربيعة ، فقال: (( والصحيح عن سليمان بن بلال ، عن ربيعة . وقد بيّن ذلك زياد بن يونس في روايته عن سليمان ، فقال فيه : قال سليمان : فلقيت سهيلاً ؛ سألته عنه ، فلم يعرفه ، فقلت : حدثني به عنك ربيعه ، فقال : فحدِّث به عن ربيعة ، عنِّي )).