كحديث يروى موصولاً والصواب إرساله ، مثل الحديث المتقدم الذي رواه النعمان بن راشد ، عن الزهري، عن عروة ، عن عائشة : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يضرب امرأةً قَطٌّ، ولا خادمًا، إلاّ أن يجاهد في سبيل الله .
قال أبو حاتم الرازي : والصحيح ما رواه عُقَيل، عن الزهري، عن علي بن حسين : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، مرسل .
4- علة تقع في المتن ولا تقدح فيه ولا في الإسناد .
مثلوا له بما وقع من اختلاف ألفاظ كثيرة من أحاديث الصحيحين ، إذا أمكن الجمع رد الجميع إلى معنى واحد .
5- علة تقع في المتن وتقدح فيه دون الإسناد . مثل زيادة شعبة في حديث أبي قتادة المتقدم صيام الخميس .
6- علة تقع في المتن وتقدح فيه وفي الإسناد معًا .
مثل ما ذكره ابن أبي حاتم في العلل حيث قال :
570 (1) -?وسمعت أبي وحدّثنا عن محمد بن يحيى بن حَسَّان ، عن أبيه، عن مِسْكين أبي فاطمة ، عن حَوْشَب ، عن الحسن ؛ قال : كان أبو أُمَامَة يروي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (( إنَّ الْغُسْلَ يَوْمَ الْجُمُعةِ لَيَسُلُّ الخَطَايَا مِنْ أُصُولِ الشَّعْرِ اسْتِلالاً )) .
فقال أبي : هذا منكر ، الحسن عن أبي أمامة لا يجيء ، وَوَهَنَ أمرُ مسكينٍ عندي بهذا (2) الحديث (3) .
فهذا المتن حكم عليه أبو حاتم بالنكارة ، وتكلم في راويه من أجله .
(ف31، قط39، بز19) .
رابعًا : أجناس العلة :
أ- العلة في الإسناد :
1- وصل المرسل .
مثل حديث الزهري المتقدم الذي روي عنه ، عن عروة ، عن عائشة : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يضرب امرأةً قَطٌّ، ولا خادمًا، إلاّ أن يجاهد في سبيل الله .
فقال أبو حاتم الرازي : والصحيح ما رواه عُقَيل ، عن الزهري ، عن علي بن حسين : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، مرسل .
2- إرسال الموصول .
(2) في (أ): (( من بهذا ))، وضرب على قوله : (( من )).
(3) ستأتي هذه المسألة مكررة برقم (608).