وهذا بالضبط ما ينبغي أن تفعليه .. أن تتقبلي كل ما يصدر من زوجك ببساطة .. لا أقول قدسي أخطاءه .. ولكن في مسألة كالسهر يجب عليك أن تتعاملي معها بروية وتعقل .. واحذفي كلمة (لا أستطيع) من قاموس حياتك بالمرة .. لأن هروب الرجل من المنزل .. وتصرفاته مع زوجته غالباً سببها الزوجة.
علينا أن نتعلم فن (التهوين) وأخذ الحياة ببساطة لا أن نجعلها حياة بـ (التهويل)!! باختصار أخية .. على إحدانا أن تكون قنوعاً راضية .. وهذا لا يعني أن تضعي يدك على خدك وتقولي: ما حيلتي؟ ولكن (اعقلها وتوكل) وهناك طرق عملية كثيرة تناسبك .. الأمر فقط يحتاج امرأة تتمتع بالذكاء والدهاء! فمثلاً: لا تسهري بانتظاره .. أليس هذا ما يريد؟! ولو أنك كنت تسقبلينه بالترحاب والحب والحنان ..
ربما لم يطلب منك أبداً ألا تسهري بانتظاره .. بل ربما ترك السهر من أجلك .. لأنه ومهما بلغت علاقته بصاحبه فإنه سيجد عندك أشياء لن يجدها أبداً عند صاحبه .. فبإمكانك أن تقدمي له الحب والحنان .. وأن تشبعي حاجاته النفسية والجسدية .. أن تشعريه بحاجتك إليه، أن ترضي غروره بحسن تبعلك له .. وأمور أخرى لا يمكن أن يقدمها له صاحبه أبداً ..
ــــــــــــ
تحرير: حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة: ولك بمثل»
لا تنسونا من صالح دعواتكم ..