ويقول بلال بن سعد (أخ لك كلما لقيك ذكرك بنصيبك من الله وأخبرك بعيب فيك أحب اليك وخير لك من أخ كلما لقيك وضع في كفك دينارا).
29- تقليل الخلاف معه بقدر الإمكان : فإن كثرة الخلاف قد توجب البغضاء فان وجد الخلاف أحياناً فلابد من التأدب بآداب الخلاف المعروفة.
30-التسامح عن الزلات والهفوات التي قد تصدر من الأخ : لأن الأخ ليس معصوماً ومن طلب أخاً بلا عيب صار بلا أخ ،
وابن السماك قال له أحدهم غدا نتعاتب قال : بل غدا نتغافر .
يقول الأمام الشافعي رحمه الله: ( من صدق في أخوة أخيه قتل علله وسد خلله وعفا عن زلله).
31-عدم إكثار العتاب : لابد من العتاب بين الأخوان وقد(كلمة غير واضحة) من عاتبك ولكن لا يتجاوز حده ويصبح طبعاً للأخ كلما لقي أخاه عاتبه .
32- قبول العذر : إذا اعتذر إليك أخوك فاقبل عذره .
33-إعانته على ما يقربه إلى الله ويبعده عن سخطه : تعينه على أعمال الخير بعامتها ، كأن تعينه على القيام لصلاة الفجر تتصل عليه بالهاتف لتوقظه أولقيام الليل أو لحظور محاضرة أو أن غداً أول أيام البيض وهكذا ، وكذلك تعينه على الابتعاد عما يغضب الله ، إذا رأيته سيرتكب ذنباً أعنته على الابتعاد عنه وهكذا ، وهذه في الحقيقة فائدة عظيمة من فوائد الأخوة.
34-الدعاء له : وتعرفون الدعاء للمسلم بظهر الغيب كما في الحديث (( ما من عبد مسلم يدعولأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك ولك بمثل)) رواه مسلم .
35-التكامل.
36-اجتناب مكدرات الأخوة التي سيأتي الكلام فيها الآن.
سابعاً : مكدرات الأخوة :
1-النية المشوبة بشوائب الدنيا :علينا أن نصفي أخوتنا من المزاجية وغيرها ولابد أن تكون هذه الأخوة خالصة لله ، يقول عز وجل في الحديث القدسي (( وجبت محبتي للمتحابين في)) ولتعلم أيها الأخ أن ما كان لله فهو المتصل وما كان لغيره فهو المنقطع.
2- الذنوب بشكل عام : فان لها أثراً عظيماً في قطع الصلة فإذا وجدت من إخوانك جفاء فذلك لذنب أحدثته.