20-الإيثار : تؤثره على نفسك (( وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ)) (الحشر:9)، تؤثره في المجلس بأن تجلسه في المكان المناسب الذي قد ترغب فيه أنت كأن تتنازل له عن المتكأ ليتكىء هو ، تؤثره على نفسك في الأكل والشرب والتقدم اثناء ركوب السيارة وهكذا.
21-مشاركته مشاعره : بأن تحزن لحزنه وتفرح لفرحه ، إذا أصيب بمصيبة بادرت بمساعدته ومحاولة تخفيف وقعها عليه وإذا سره شيء بادرت الى تهنئته وأظهرت الفرح والسرور بذلك.
22-ملاطفته بالكلام : يقول الفضيل :(لأن يلاطف الرجل أهل مجلسه ويحسن خلقه معهم خير له من قيام ليله وصيام نهاره ) .
23-لا يقاطعه إذا تكلم : بل يصغي اليه ويظهر له الاهتمام بكلامه .
24-أن يثني عليه بما هو أهل له : على ألا يكون ذلك مدحاً له في وجهه .
25-يبلغه مدح الناس له : إذا لم يؤدي ذلك الى إدخال الغرور عليه .
26-لا يبلغه ذم الناس له : لأن هذا يوغر صدره إلا أن يكون قد ذم لعيب فيه فليتلطف بنصحه ومحاولة إصلاح هذا العيب .
27-تقديم النصيحة له : سواء قصر في واجب أو ارتكب منهياً عنه يقدم له النصيحة ويلتزم بآدابها من مثل النصيحة على انفراد وأن تكون بلطف وأسلوب حسن .
وتعرفون الحديث (( الدين النصيحة )) و جرير بن عبد الله يقول : "بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم" .
28-طلب النصيحة منه :وذلك لأنك قد لا تبصر كل عيوبك ولا تعرف كل ذنوبك فإذا طلبت منه النصح بصّرك بها فعرفتها وتجنبتها .
عمر بن عبد العزيز يقول لعمرو بن مهاجر: ( يا عمرو إذا رأيتني قد فلت عن الحق فضع يدك في تلابيبي ثم هزني ثم قل لي ماذا تصنع ).
ويقول الحسن : ( قد كان من قبلكم من السلف الصالح يلقى الرجل الرجل فيقول : يا أخي ما كل ذنوبي أبصر ولا كل عيوبي أعرف فأ ذا رأيت خيراً فمرني واذا رأيت شرا فانهني )