تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(474) وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ الْمِصْرِيّ، عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ عِمْرَانَ، عَمَّنْ حَدَّثَهُمْ عَنْ ابْنِ سَنْدَرَ مَوْلَى الْنَّبِيِّ 0، قَالَ: أَقْبَلَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ يَوْمَاً يَسِيْرُ، وَابْنُ سَنْدَرٍ مَعَهُمْ، فَكَانَ ابْنُ سَنْدَرٍ وَنَفَرٌ مَعَهُ يَسِيْرُوْنَ بَيْنَ يَدَيّ عَمْرِو بْنِ العَاصِ، فَأَثَارُوْا الغُبَارَ، فَجَعَلَ عَمْرٌو طَرَفَ عِمَامَتِهِ عَلَى أَنْفِهِ، ثُمَّ قَالَ: اتَّقُوْا الغُبَارَ فَإِنَّهُ أَوْشَكُ شَيْءٍ دُخُوْلاً وَأَبْعَدُهُ خُرُوْجَاً، وَإِذَا وَقَعَ عَلَى الْرِّيَةِ صَارَ نَسَمَةً.

فَقَالَ بَعْضُنَا لأُوْلَئِكَ النَّفَرِ تَنَحَّوْا، فَفَعَلُوْا إِلاَّ ابْنَ سَنْدَرَ، فَقِيْلَ لَهُ: أَلاَ تَتَنَحَّىَ يَا ابْنَ سَنْدَرَ؟ فَقَالَ عَمْرٌو: دَعُوْهُ فَإِنَّ غُبَارَ الْخَصِيّ لاَ يَضُرُّ.

فَسَمِعَهَا ابْنُ سَنْدَرَ فَغَضِبَ، فَقَالَ يَا عَمْرَو: أَمَا وَاللهِ لَوْ كُنْتَ مِنْ الْمُؤمِنِيْنَ مَا آذَيْتَنِي!، فَقَالَ عَمْرٌو: يَغْفِرُ اللهُ لَكَ أَنَا بِحَمْدِ اللهِ مِنْ الْمُؤمِنِيْنَ.

فَقَالَ ابْنُ سَنْدَرَ: لَقَدْ عَلِمْتَ أَنِّي سَأَلْتُ رَسُوْلَ اللهِ 0 أَنْ يُوْصِيَ بِي فَقَالَ:

«أُوْصِي بِكَ كُلَّ مُؤَمِنٍ».

ــــــــــــــــــــــــ

التخريج:

لَمْ أقَفْ عَلَيهِ بِهَذَا الطَّرِيقِ.

وَتقدَّمَ مِن طُرُقٍ أخْرَى برقم (472) وَ (473).

عَدَا قِصَّتِهِ مَعَ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا، وَمَا دَارَ بَيْنَهُمَا.

دراسة الإسناد:

1 - عبد الله بن صالح المصري.

صَدُوقٌ كَثِيْرُ الغَلَطِ، ثَبْتٌ فِي كِتَابِهِ وَكَانَت فِيهِ غَفْلةٌ.

تقدم برقم (365).

2 - حرملة بن عمران بن قراد التجيبي.

ثِقَةٌ، تقدم برقم (424).

_وَالآثَارُ_الوَارِدَةُ_فِي_الطَّبَقَاتِ_الكُبْرَى · الصفحة ١٦٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_وَالآثَارُ_الوَارِدَةُ_فِي_الطَّبَقَاتِ_الكُبْرَىص ١٦٦٣