وأوصي بالتصدق من مالي على الفقراء والمساكين الآتية أسمائهم حيث أن لي الحق في الوصية بثلث التركة وذلك لغير الوارث " لقول النبي- صلى الله عليه وسلم - فيما رواه أبو داود والترمذي :
" أن الله أعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوارث ".
م ... الموصي له ... الموصى به
... ...
... ...
... ...
وفيما عدا ذلك يُقسم تقسيماً كما ورد في كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - .
هذا ما أوصي به العبد الفقير إلى ربه في حال الصحة ، أوصي به أهلي وأولادي أن يفعلوه من بعد موتي فإن فعلوا كان لهم الأجر من الله عزَّ وجل .
وأبرأ إلى الله من كل فعل أو قول يخالف الشرع أو يخالف ما كتبته في هذه الوصية اللهم إلا أن يكون أمراً شرعياً لم أعلمه ولم أكتبه في وصيتي هذه :
﴿فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ﴾ ( غافر 44 )
ومن أهمل هذه الوصية أو بدلها أو خالف الشرع في شيء ذكر أو لم يُذكر فعليه وزره :
﴿فَمَن بَدَّلَهُ بَعْدَمَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ ( البقرة 81 )
وامتثالاً لأمر الله تعالي حيث قال :
﴿ِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ ﴾ ( المائدة 106 )
فإني أُشهد .........................
الشاهد الأول الشاهد الثاني الموصي بما فيه ................. ................. ......................