وأوصي أن يكثر الجمع في الصلاة على الجنازة فإن ذلك انفع لي وأفضل إن شاء الله .
وأوصي أن يصلى علىَّ أقرأ الناس لكتاب الله ثم أعلمهم بالسنة وأن يقف عند رأسي أما المرأة فبحذاء وسطها .
وأوصي بألا يصلي علىَّ ولا أدفن في الأوقات الثلاثة التي تكره الصلاة والدفن فيها إلا لضرورة .
وأوصي بتعميق الحفر في القبر وتوسيعه .
ولا بأس أن أُدفن مع غيري عند الضرورة في قبر واحد على أن يُقدم أفضلنا .
وأوليائي وأقاربي أحق بإنزالي من غيرهم ويُنزلوني من مؤخرة القبر .
وأوصي أن يقول الذي يضعني في قبري بسم الله وعلى سنة " أو ملة " رسول الله .
وأوصي ألا يُكتب على قبري وأن يُرفع قبري من الأرض شبراً ولا يزيد على ذلك .
وأوصي بألا أُلقن هذا التلقين البدعي المعروف اليوم عند القبور .
وأوصي بعد الدفن أن يقف المُشيعون على قبري بقدر ذبح جزور وتقسيم لحمها ( ساعة تقريباً ) ويسألون لي المغفرة والتثبيت عند السؤال ويدعو كل منهم بمفرده سراً لا جماعة .
ويشرع لأهلي أن يَقبلوا العزاء من بعد دفني وألا يجتمعوا للتعزية في مكان مخصص لذلك.
وأوصي بترك ما يقع من تأجير جماعة عتاقة أو ختم أو إسقاط صلاة عني ، وعدم الاجتماع وتأخير من يقرأ القرآن أيام ( الخميس – الأربعين – السنوية ) فهي من البدع والمُحرمات.
يُمنع أهل بيتي من صنع طعام يجمعون عليه الناس بل المطلوب أن يصنع الأقارب والجيران طعاماً لأهل الميت لأن عندهم ما يُشغلهم .
وأوصي أهلي وأقاربي بكثرة الدعاء لي وقضاء صومي النذر الذي لم استطع صومه .
وأوصي من أتركه من أولادي بتقوى الله عزَّ وجل والعمل الصالح وأن يُكثروا من الصدقة على والحج والعمرة إن استطاعوا فإن ذلك ثوابه إليَّ إن شاء الله .
ويشرع لأهلي وأقاربي زيارة قبري والاتعاظ به بشرط ألا يقولوا ما يغضب الرب .