تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منه من التبكيت والتوبيخ؟ فقال له الحسن «إنما يعاتب من ترجى مودته ونصيحته» فقال إنه بقيت أمور سيستوسق فيها القنا وينتضي فيها السيوف ويحتاج فيها إلى أشباهي فلا تستغشوا عتبي ولا تتهموا نصيحتي فقال له الحسن: «رحمك الله ما أنت عندنا بالظنين»

[دخول سعيد بن قيس على علي]

: نصر عن عمر يعني ابن سعد عن نمير بن وعلة عن الشعبي إن سعيد بن قيس دخل على علي بن أبي طالب فسلم عليه فقال له علي «و عليك وإن كنت من المتربصين» فقال حاش لله يا أمير المؤمنين لست من أولئك قال: «فعل الله ذلك»

[معاتبة علي أشراف الكوفة]

: نصر عن عمر بن سعد عن يحيى بن سعيد عن محمد بن مخنف قال دخلت مع أبي على علي ع حين قدم من البصرة وهو عام بلغت الحلم فإذا بين يديه رجال يؤنبهم ويقول لهم «ما بطأ بكم عني وأنتم أشراف قومكم والله لئن كان من ضعف النية وتقصير البصيرة إنكم لبور والله لئن كان من شك في فضلي ومظاهرة علي إنكم لعدو» قالوا حاش لله يا أمير المؤمنين نحن سلمك وحرب عدوك ثم اعتذر القوم فمنهم من

صفين · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صفينص ٨