تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما قال الشاعر-:

مضت واستأخر القرعاء عنها ... وخلي بينهم إلا الوريع.

قال: يقول واحد لصاحبه في تلك الحال-: أي رجل هذا لو كانت له نية فيقول له صاحبه: وأي نية أعظم من هذه ثكلتك أمك وهبلتك. إن رجلا فيما قد ترى قد سبح في الدماء وما أضجرته الحرب وقد غلت هام الكماة من الحر- وبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ 33: 10 وهو كما تراه جذعا يقول هذه المقالة اللهم لا تبقنا بعد هذا.

[خطبة الأشعث ليلة الهرير ورفع المصاحف والتحكيم]

نصر عن عمرو بن شمر عن جابر عن الشعبي عن صعصعة قال: قام الأشعث بن قيس الكندي ليلة الهرير في أصحابه من كندة فقال: الحمد لله أحمده وأستعينه وأومن به وأتوكل عليه وأستنصره وأستغفره وأستخيره وأستهديه وأستشيره وأستشهد به فإنه من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فَلا هادِيَ لَهُ 7: 186 وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه ثم قال: قد رأيتم يا معشر المسلمين-

صفين · الصفحة ٤٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صفينص ٤٧٢