تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عدوكم اللقاء ف إِنَّ الله مَعَ الصَّابِرِينَ 2: 153 والذي نفس مالك بيده ما من هؤلاء وأشار بيده إلى أهل الشام رجل على مثل جناح بعوضة من دين الله والله ما أحسنتم اليوم القراع أجلوا سواد وجهي يرجع في وجهي دمي عليكم بهذا السواد الأعظم فإن الله لو قد فضه تبعه من بجانبيه كما يتبع مؤخر السيل مقدمه. قالوا خذ بنا حيث أحببت فصمد بهم نحو عظمهم مما نحو الميمنة وأخذ يزحف إليهم الأشتر ويردهم ويستقبله شباب من همدان وكانوا ثماني مائة مقاتل يومئذ وقد انهزموا آخر الناس وكانوا قد صبروا في ميمنة علي ع حتى أصيب منهم ثمانون ومائة رجل وقتل منهم أحد عشر رئيسا كلما قتل منهم رجل أخذ الراية آخر فكان أولهم كريب بن شريح وشرحبيل بن شريح ومرثد بن شريح وهبيرة بن شريح ثم يريم بن شريح ثم شمر بن شريح قتل هؤلاء الإخوة الستة جميعا ثم أخذ الراية سفيان بن زيد ثم عبد بن زيد ثم كرب بن زيد فقتل هؤلاء الإخوة الثلاثة جميعا ثم أخذ الراية عمير بن بشر والحارث بن بشر فقتلا ثم أخذ الراية وهب بن كريب أبو القلوص فأراد أن يستقبل-

صفين · الصفحة ٢٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صفينص ٢٤٩