عن يحيى بن أبي كثير قال : لما قدم أبو موسى الاشعري وأبو عامر على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فبايعوه وأسلموا ، قال : ما فعلت امرأة منكم تدعى كذا وكذا ؟ قالوا : تركناها في أهلها ، قال : فإنه قد غفر لها ، قالوا : بما يا رسول الله ! قال : ببرها والدتها ، قال : كانت لها أم عجوز كبيرة ، فجاءهم النذير أن العدو يريدون أن يغيروا عليكم الليلة ، فارتحلوا لتلحقوا بعظيم قومهم ، ولم يكن معها ما تحتمل عليه ، فعمدت إلى أمها فجعلت تحملها على ظهرها.
فإذا أعيت وضعتها ، ثم ألزقت بطنها ببطن أمها ، وجعلت رجليها تحت رجلي أمها من الرمضاء حتى نجت.
(20125) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن هشام بن عروة عن أبيه أن عمر بن الخطاب رد رجلا من الطريق أراد الغزو بغير إذن أبويه ، قال : وكان أبوه (1) حين خرج قد قال قولا ، فبلغ ذلك عمر ، قال :
تركت أباك مرعشة يداه * وأمك ما تسيغ لها شرابا أتاه مهاجران تكنفاه * ليترك شيخة خطئا وخابا إذا يبكي (2) الحمام ببطن وج * على بيضاته دعيا (3) كلابا (4) مصنف عبد الرزاق - (ج 11 / ص 137)
عن ابن طاووس عن أبيه قال : من السنة أن يوقر أربعة : العالم ، وذو الشيبة ، والسلطان والوالد ، قال : ويقال إن من الجفاء أن يدعو الرجل والده باسمه. مصنف عبد الرزاق - (ج 11 / ص 138)
عن هشام بن عروة عن رجل أن أبا هريرة رأى رجلا يمشي بين يدي (1) ، فقال : ما هذا
منك ؟ قال : أبي ، قال : فلا تمش بين يديه ، ولا تجلس حتى يجلس ، ولا تدعه باسمه ، ولا تستسب له (2). مصنف عبد الرزاق - (ج 11 / ص 467)
عن ابن طاووس عن أبيه قال : كان رجل له أربع بنون ، فمرض ، فقال أحدهم : مصنف عبد الرزاق - (ج 11 / ص 468)