تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ لابدَّ من ترسيخ جذور الشريعة في قلوب المؤمنين الصادقين، لتكوين جيل من الدُّعاة، يتابعون المسيرة في سبيل إنارة الدرب للأجيال القادمة.

ـ على الرغم من الدور الفعَّال لأصحاب المال والجاه في تنشيط عملية الدعوة، فإن الأولويَّة تبقى لأصحاب القلوب المنكسرة، والنفوس الطيِّبة ذات النوايا الصافية، ليكونوا القواعد الثابتة للمجتمع الإيماني السليم، نظراً لصدق سرائرهم وعدم تقيُّدهم بقيود المال ومتع الحياة.

ـ إن عدد الَّذين يدخلون في دين الله وينتسبون إليه هو من الأهميَّة بمكان، ولكن الأهمَّ منه هو عدد الصادقين منهم والمخلصين في حمل الرسالة ومتابعة الدعوة، فهؤلاء هم الَّذين يجب أن نصبر أنفسنا معهم ونلازمهم من أجل القيام بالعمل المثمر، مبتعدين عن المراوغين الَّذين يرومون الجاه والأهواء الشخصية من وراء الانخراط في صفوف المؤمنين.

في رحاب الآيات:

منهاج حياة · الصفحة ٩٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منهاج حياةص ٩٣٠