تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالإسلام لا يُحرِّم شيئاً من الزينة الَّتي خلقها الله لعباده، وهو ينكر على الغُلاة والمتشدِّدين تحريمهم لما أحلَّ الله، قال تعالى: ﴿قل من حرَّمَ زينةَ الله الَّتي أخرج لعباده..﴾ فالزينة مباحة لجميع الناس، ولكن الشكر عليها واجب لله الَّذي خلقها وأنعم بها على عباده، وذلك ليقترن نعيم الدنيا برضوان الله، ولتنقلب العادات إلى عبادات وترتفع الأعمال من الأرض وتكتب مقبولة في السموات. روى أحمد والترمذي وابن ماجه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «من استجدَّ ثوباً فلبسه فقال حين يبلغ تَرْقُوَته: الحمد لله الَّذي كساني ما أواري به عورتي وأتجمَّل به في حياتي، ثم عمد إلى الثوب الخلِق فتصدَّق به كان في ذمَّة الله وفي جوار الله، وفي كَنَفِ الله، حياً وميتاً».

منهاج حياة · الصفحة ٧٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منهاج حياةص ٧٥٤