4 ـ أمر كلاً من الزوجين بالإحسان إلى الآخر ومعاشرته بالمعروف.
5 ـ عند حدوث خلاف بين الزوجين أمر باتِّباع مجموعة من الإجراءات تكفل العودة بهما إلى الحياة الزوجية المنشودة.
6 ـ عندما يتعسَّر الاستمرار في العلاقة الزوجية بين الزوجين أَذِنَ بالطلاق ضمن قواعد وآداب وشروط تجعل منه علاجاً، بدل أن يكون عبُوَّة ناسفة تدمِّر كيان الأسرة.
7 ـ عند انحلال عقدة الزواج ألزم كلاً من الزوجين بالتزامات تضمن الحقوق لكلٍّ منهما، وتمنع من التجاوز واختلاط الأنساب.
إن الدارس للمنهج الإسلامي في العلاقات الزوجية لابدَّ أن يلمس في هذا المنهج الحقائق التالية:
أوَّلاً: أثر تديُّن الزوجين في استقرار الحياة الزوجية، وأداء الأسرة لدورها الاجتماعي المنشود:
إن الإسلام عقيدة تملأ القلب من نور الله وخشيته، وتحمل المؤمن على العمل بمقتضى منهجه وشريعته، وتغرس فيه أخلاقاً كريمة توطِّد صِلات المودَّة بين الناس، فتجعل علاقاتهم قائمة على الانسجام والتكامل لا على التنافر والتنازع.
وانطلاقاً من ذلك نرى أن الزوجين المسلمين حَقَّ الإسلام، المؤمنين حَقَّ الإيمان، يسعيان معاً بكلِّ صدق وإخلاص إلى تطبيق مبادئ هذا الدِّين الخالد وقِيَمِه العليا في علاقاتهما اليومية.