5 ـ إن المسيح عليه السَّلام لم يُقتل ولم يُصلب ولكن الله رفعه إليه: ﴿بلْ رَفعهُ الله إليه وكان الله عزيزاً حكيماً﴾ (4 النساء آية 158) ويصرِّح إنجيل برنابا بأن الجنود أخذوا يهوذا الأسخريوطي ظنّاً منهم بأنه المسيح، (فصل 216 آية 9)، وروايات المسلمين متَّفقة على أن عيسى نجا من أعدائه، وأنهم قتلوا رجلاً غيره ظنّاً منهم أنه المسيح، بدليل قوله تعالى: ﴿..وما قَتَلوهُ وما صَلبوهُ ولكن شُبِّه لهم..﴾ (4 النساء آية 157).
6 ـ عندما نجَّى الله تعالى عيسى من الصلب ورفعه إليه، بشَّره بأن كلَّ من آمن برسالته سيظلُّ متفوِّقاً، ولا سلطان للَّذين كفروا بالله عليه إلى يوم القيامة: ﴿إذ قال الله ياعيسى إنِّي مُتَوفِّيكَ ورافِعُكَ إليَّ ومطهِّرُكَ من الَّذينَ كفروا وجاعِلُ الَّذين اتَّبعوكَ فوق الَّذين كفروا إلى يوم القيامةِ..﴾ (3 آل عمران آية 55).
وعلى هامش الآيات الكريمة الَّتي روت لنا قصَّة السيد المسيح نستخلص ما يلي: