تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأنبياء ـ فما أُنْزِلَ كتاب من السماء على نبي من الأنبياء بعد إبراهيم، إلا وكان من ذرِّيته وشيعته، وقد أشار القرآن الكريم إلى هذه الأبوَّة فقال تعالى في حقِّه: ﴿وتلك حُجَّتُنا آتيناها إبراهيمَ على قومهِ نرفعُ درجاتٍ من نشاءُ إنَّ ربَّك حكيم عليم * ووهبنا له إسحاقَ ويعقوبَ كُلاًّ هَديْنَا ونوحاً هَديْنَا من قَبلُ ومن ذُرِّيَّتِهِ داود وسليمان وأيُّوبَ ويوسف وموسى وهارون وكذلك نَجزي المحسنين * وزكريَّا ويَحيى وعيسى وإلياسَ كلٌّ من الصَّالحين * وإسماعيل واليَسَعَ ويونُس ولوطاً وكُلاًّ فَضَّلنا على العالمين﴾ (6 الأنعام آية 83ـ86). وقد رزق الله تعالى إبراهيم عليه السَّلام بولدين اصطفاهما بالنبوَّة وهما إسماعيل وإسحاق عليهما السَّلام.

أمَّا إسماعيل فهو جدُّ النبي محمَّد صلى الله عليه وسلم وقد خاطب الله المؤمنين مشيراً إلى النَّسب الإبراهيمي بقوله: ﴿..وما جعلَ عليكم في الدِّين من حرجٍ مِلَّةَ أبيكُم إبراهيمَ هو سَمَّاكم المسلمين من قبل..﴾ (22 الحج آية 78).

منهاج حياة · الصفحة ١٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منهاج حياةص ١٧١