تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ إذا قاد الربَّان سفينته في عُباب البحر دون بوصلة، تحدِّد له خطَّ سيره الَّذي يريده، واعتمد في ذلك على ذكائه واعتقاده فقط، فإنه على الأغلب سيضلُّ الطريق، ثمَّ يكتشف خطأه بعد فوات الأوان، عندها سيصاب بخيبة الأمل والندم والخسران. وكذلك هي رحلة الحياة، فإذا خضنا غمارها دون دليل ربَّاني فسوف نتيه، أو تعصف بنا ريحها أو نصطدم بصخورها. وإذا كان لنا في رحلة السفينة عودةٌ واستدراكٌ، فإننا لا نملك بعد انقضاء رحلة العمر، عودة عن الخطأ والتقصير، بعد أن فارقت الروح الجسد، وهنا تكمن الخسارة الحقيقية.

في رحاب الآيات:

منهاج حياة · الصفحة ١٢٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منهاج حياةص ١٢٧٥