تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الساعة هي ميقات دمار الأرض حين تختلُّ أنظمتها وقوانينها الكونية، والإنسان بسوء إدراكه وخاطئ تصرُّفه يسيء استعمال هذه الأنظمة والقوانين، فيساهم في تعريض الأرض للفناء ويعمل على دمارها، لا سيَّما بعد اكتشافه للذرَّة وانشطارها، ذلك الاكتشاف الَّذي قد يكون سبباً لقيام حرب نووية، تحمل معها النذير بنهاية الحياة على هذه الأرض. ومن الغريب أن يُنكر الإنسان قيام الساعة بعد أن عرف الذرَّة وأسرارها وانشطارها، واخترع القنابل الذرِّية والهيدروجينية، الَّتي يكفي بعضها لتدمير الأرض وقلب موازينها، فإذا كان الإنسان الضعيف قد استطاع اختراع ذلك، فهل الله عاجز عن تغيير موازين الكون وهو الَّذي خلقه؟.

منهاج حياة · الصفحة ١٢٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منهاج حياةص ١٢٠٥