تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خاتمة المطاف :

ولا أقول ما قلت جازماً بأن أحداً من الناس استحق الجنة أو النار ، استحق الرحمة أو العذاب ، بل أعوذ بالله أن أقول زوراً أو أغشى فجوراً ، ولكن هناك علامات ودلالات توضح حسن الخاتمة من عدمه ، أو الشهادة من ضدها ، كما هو ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كالموت بعرق الجبين ، كالموت بالطاعون ، والموت بالنطق بالشهادة .

وهناك علامات مستشفة من أقوال العلماء ، كرفع السبابة ، وابيضاض الوجه ، وغير ذلك كثير .

وقد اقتبست شيئاً مما وقع بين يدي من كلمات لبعض الكتاب ، فأرجو السمح والعفو لمن لم أذكر اسمه ، وله الأجر والمثوبة ، فالأجر فيما كتب .

قلت ما قلت ، فما كان من صواب فمن الله وتوفيقه ، وما كان من خطأ فمن تقصيري وتفريطي ، والله ورسوله بريئان منه .

اللهمّ صلِّ على النبيِّ المصطفى المختار، اللهمّ صلّ عليه ما غرَّدت الأطيارُ ، وأزهرت الأشجَار ، وهطَلت الأمطار، اللهمّ صلّ عليه ما سالت الأوديةُ والأنهار ، وفاضت العيون والآبار، اللهمّ صلّ عليه وعلى المهاجرين والأنصار ، وعلى جميع الآل والصحب والأخيار ، وآخر دعوانا أن الحمد لله العزيز الغفار .

كتبه

الراجي عفو ربه ومغفرته

الناصح لأمته

مات وأمره إلى الله · الصفحة ٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مات وأمره إلى اللهص ٤٠