فزادهم الله هذه الزيادة من باب مراعاة الفطرة البشرية التي تتوق للنصر العاجل،
إلا أن هذه الزيادة هي كما أخبر الله عنها (أخرى) و لا يمكن أن تصبح هذه (الأخرى) يوما ما هي الهدف و الغاية،
و لقد قتل أصحاب الأخدود و لم يروا هذه الزيادة، و ما ضرهم ذلك،
و لقد قتل خبيب بن عدي و مصعب بن عمير دون أن يرَيا هذه الزيادة، و لم يضرهم ذلك،
بل يخبرنا صلى الله عليه و سلم في الحديث الصحيح أن من يحرم من هذه الزيادة فإن الله يعظم أجره يوم القيامة:
"ما من غازية أو سرية يسلمون أو يغنمون إلا تعجلوا ثلثي أجرهم "
هذه هي فلسفلة أتباع الشيخ أسامة،
يظنون أن الطريق هو نفسه نهاية المطاف،
أن الوسيلة هي نفسها النتيجة،
يعتقدون أنهم منتصرون ماداموا متلاحمين مع أعداء الله،
و لذا ستجد بيانات دولة العراق الإسلامية تبشرك بالنصر من أول ليوم و لآخر يوم، سواء تلقوا طعنات الخيانة من الصحوات، أو مكنهم الله من رقاب أعدائهم من مرتدين و خونة و صليبيين،