تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فزادهم الله هذه الزيادة من باب مراعاة الفطرة البشرية التي تتوق للنصر العاجل،

إلا أن هذه الزيادة هي كما أخبر الله عنها (أخرى) و لا يمكن أن تصبح هذه (الأخرى) يوما ما هي الهدف و الغاية،

و لقد قتل أصحاب الأخدود و لم يروا هذه الزيادة، و ما ضرهم ذلك،

و لقد قتل خبيب بن عدي و مصعب بن عمير دون أن يرَيا هذه الزيادة، و لم يضرهم ذلك،

بل يخبرنا صلى الله عليه و سلم في الحديث الصحيح أن من يحرم من هذه الزيادة فإن الله يعظم أجره يوم القيامة:

"ما من غازية أو سرية يسلمون أو يغنمون إلا تعجلوا ثلثي أجرهم "

هذه هي فلسفلة أتباع الشيخ أسامة،

يظنون أن الطريق هو نفسه نهاية المطاف،

أن الوسيلة هي نفسها النتيجة،

يعتقدون أنهم منتصرون ماداموا متلاحمين مع أعداء الله،

و لذا ستجد بيانات دولة العراق الإسلامية تبشرك بالنصر من أول ليوم و لآخر يوم، سواء تلقوا طعنات الخيانة من الصحوات، أو مكنهم الله من رقاب أعدائهم من مرتدين و خونة و صليبيين،

_لله_ثم_للتاريخ_العدد_الثاني · الصفحة ٥٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_لله_ثم_للتاريخ_العدد_الثانيص ٥٩٦