تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجواب :لا. النسخة الأصلية مفقودة، والإصحاح الواحد والعشرين منه أضيف إلى الإنجيل فيما بعد .

· سؤال آخر يطرح نفسه: أين هو إنجيل المسيح عليه السلام الذي ذكره القرآن الكريم؟!

الجواب: إن الإنجيل الذي أتى به المسيح عليه السلام وسلمه إلى تلاميذه وأمرهم أن يبشروا به؛ لا يوجد الآن ، وإنما توجد قصص ألفها التلاميذ وغير التلاميذ لم تسلم من المسخ والتحريف والزيادة والحذف،(20) كما سنرى. يقول رحمة الله الكيرانوي في كتابه إظهار الحق : "طلبنا مراراً من علمائهم الفحول السند المتصل فما قدروا عليه، واعتذر بعض القسيسين في محفل المناظرة التي كانت بيني و بينهم وتفحصنا في كتب الإسناد لهم فما رأينا فيها شيئاً غير الظن والتخمين"(21)

هذه الأناجيل الأربعة هي الأناجيل المعتمدة والمقدسة عند النصارى. والدارس لهذه الأناجيل يجد فيها من الأخطاء ما يجعل أي جامعة في العالم ترفضه إذا قُدم لها كبحث من قبل أي طالب ينتسب إليها ، فكيف به منسوباً إلى الله عز وجل وقد عجّت به الأخطاء.

"ورجال الكنيسة يعترفون بأنه لا يزال هناك أكثر من خمسين ألف خطأ ، وقد نشرت ذلك مجلة "اليقظة"(AWAKE) منذ حوالي نصف قرن… وفي العدد السابع عشر من المجلد الثامن والثلاثين بالضبط..‍‍(22)

ويجد المطلع على الأناجيل أن هناك تناقضاً فيما بينها من جهة ، وتناقضاً في داخل الإنجيل الواحد من جهة أخرى، بل قد وجد في الصفحة الواحدة ما يناقض بعضه بعضاً .

المطلب الخامس :اختلاف الأناجيل وتناقضها

إذا نظرنا إلى أول جملة في كل إنجيل نجد التالي:

أول جمله في إنجيل(متىّ) تقول: "كتاب ميلاد يسوع المسيح ابن داود ابن إبراهيم"(1/1)

أول جملة في إنجيل مرقس: " بدأ إنجيل المسيح ابن الله ..)(1/1)

أول جملة في إنجيل لوقا، :" إذا كانوا كثيرين قد أخذوا بتأليف قصته.."(1/1)

أول جملة في إنجيل يوحنا، :"في البدء كان الكلمة.."(1/1)

عيسى عبد الله · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عيسى عبد اللهص ٨