" الشريعة هي الأحكام العلمية المتصلة بالعمل (لا) بالاعتقاد ، وقد قسمت هذه الأعمال وأحكامها إلى الأقسام والفروع التالية :
1) عبادات
2) معاملات
3) أخلاقيات
والعبادات :هي التي تنظم العلاقة بين الإنسان والله سبحانه وتعالى .
والمعاملات: هي التي تنظم العلاقات بين الناس فيدخل في ذلك أحكام البيع والشراء والتجارة والشفعة والرهن ..الخ ، كذلك يدخل فيها شؤون الأسرة مثل الزواج والطلاق والميراث ، والأحكام الخاصة بالجنايات والحدود مثل القتل وأحكام الشريعة فيه مع بيان أنواعه ، وأما الحدود فمثل حد الزنى وشرب الخمر والقذف والسرقة.
أما الجانب الأخلاقي فأمره معروف"(344).
إن فروع الشريعة هذه تكاد تكون الأناجيل خالية منها .
1) فالصلاة:
الصلاة عند المسيحيين ركن من أركان الدين ، بشكل عام فإن الصلاة حسب أكثرية المذاهب سبع صلوات في اليوم والليلة ، وليس لها كيفية محدودة (345) ، ولكن البروتستانت لا يؤمنون بالصلوات السبع التي للكنيسة ولا بمواعيدها و لا بمحتوياتها (346)، وللصلاة عندهم شرطان أساسيان لا تقوم إلا بهما :
1. الشرط الأول : يجب أن تقدم باسم المسيح ، فقد جاء قي الإنجيل يوحنا قول المسيح عليه السلام : " الحق أقول لكم إن كل ما طلبتم من الأب باسمي يعطيكم ،إلى الآن لم تطلبوا شيئاً باسمي ، اطلبوا تأخذوا ليكون فرحكم كاملاً"(347).
2. الشرط الثاني : أن يسبق الصلاة الإيمان الكامل بما عندهم من تثليث وغيره فقد جاء في إنجيل مرقس : " لذلك أقول لكم كل ما تطلبونه حينما تصلون فآمنوا أن تنالوه ، فيكون لكم "(مرقس 11)(348).